“البيجيدي” يدخل على خط الاحتجاجات ضد غلاء فواتير الماء والكهرباء – اليوم 24
محنجون على إرتفاع فواتير الكهرباء بوجدة
  • سعد الدين العثماني

    العثماني: سأبقى حتى 2021.. بمساعدة من الملك

  • عبد اللطيف الحموشي

    دورية الحموشي تُسقط أول مخالف لقضية 
منــع تصويـــر رجـــال الأمــن

  • التوفيق والملك

    التوفيق: هذه توجهات مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة

سياسية

“البيجيدي” يدخل على خط الاحتجاجات ضد غلاء فواتير الماء والكهرباء

مازالت قضية فواتير الماء والكهرباء تثير تأفف كثير من الأسر المغربية وتكشف عن مزيد من التطورات، حيث باتت رقعة الاحتجاجات ضد غلائها تتسع يوما بعد يوم، فبعد خروج سكان مدن الجنوب الشرقي بجهة درعة/تافيلالت، وقبلها في فاس وصفرو ومكناس والخميسات ووجدة ومضار بإقليم الناظور، وتارجيست بالحسيمة، والداخلة وتالسينت بإقليم فجيج، يخوض مواطنون غاضبون بمدينة جرادة، احتجاجات منذ أول أمس الخميس، للمطالبة بالإفراج عن أربعة موقوفين تم اعتقالهم على خلفية الاحتجاجات التي عرفتها المدينة ضد غلاء فواتير الكهرباء منذ بداية الأسبوع الجاري.

هذا، ودخل على خط هذه الاحتجاجات، الفريق البرلماني لحزب العدالة والتنمية بمجلس النواب، حيث انتقدت بشدة باسم الفريق، البرلمانية “عزوها العراك” خلال جلسة الأسئلة الشفوية الموجهة للوزير، عبد العزيز الرباح، ليوم الاثنين الأخير بالبرلمان (جلسة 18 دجنبر 2017)، الارتفاع الصاروخي لفواتير الماء والكهرباء، والتي أثقلت كاهل الأسر المغربية بمختلف المدن والقرى.

وكشفت البرلمانية من فريق”البيجيدي”، أن المكتب استفاد بموجب عقد برنامج مع حكومة عبد الإله بنكيران من دعم في الأصول الذاتية بقيمة 2,2 مليار درهم، بالإضافة إلى اعتمادات جزافية أخرى، لكن ذلك لم ينعكس بالإيجاب على التسعيرة التي يستفيد منها المواطنون من مادتي الماء والكهرباء، بل إن المواطنين، تضيف البرلمانية، اكتووا بعد ذلك بنيران فواتير ملتهبة، حيث دعت البرلمانية، عزوها العراك، الحكومة إلى مراجعة البرنامج الذي يجمعها مع المكتب الوطني للكهرباء والماء، وذلك بهدف معالجة الاختلالات المرصودة، وبما يكون له أثر على المواطنين، بحسب تعبير البرلمانية بفريق “البيجيدي” بمجلس النواب.

رد الرباح، وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، على انتقادات فريق حزبه بالبرلمان على غلاء فواتير الماء والكهرباء، جاء بدفاعه عن المكتب الوطني للماء والكهرباء، مشددا في جوابه على أن “حكومة بنكيران كانت لها الشجاعة في فتح ملف حارق وصعب لم تقدر عليه سابقاتها، في إشارة منه إلى إصلاح المكتب الوطني للماء والكهرباء الذي كان على أهبة الإفلاس لولا تدخل الحكومة، كما قال الرباح، مردفا أن “الحكومة اتخذت القرار بكامل الحرية وبكامل الوطنية، وتحملت المسؤولية في إنقاذ مؤسسة وطنية كانت على وشك الانهيار، وكاد ينطفئ النور وتنقطع الكهرباء في مدن وقرى المغرب لولا تدخل الحكومة الشجاع”، بحسب تعبير الوزير الرباح.

شارك برأيك

Said Taliouine

الله ينعل اللي ما كيحشم
شكون سباب ارتعفاع الفواتير؟
الزيادات الآربعة المتتالية في تعرفة الماء و الكهرباء و تغيير نظام الفوترة التي اتت بهم حكومة بن قران

إضافة رد
Ahmed

منافقون

إضافة رد