أفتاتي: مشروعية بنكيران كانت ستساعده على حلحلة الاحتجاجات – اليوم 24
أفتاتي عبد العزيز
  • 70 مليون شخص يعانون أزمات إنسانية يتجاهلها العالم

  • الطقس

    طقس اليوم..بارد مع أجواء صافية

  • القائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية

    الملك يرفض بيع “الخردة العسكرية” حماية لأمن المواطنين

سياسية

أفتاتي: مشروعية بنكيران كانت ستساعده على حلحلة الاحتجاجات

اعتبر عبد العزيز أفتاتي، عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، أن هناك جهة مغامرة تريد أن تقود البلاد نحو المجهول كي تضع يدها على السلطة وعلى الثروة.

تتوالى الاحتجاجات في العديد من المدن. هل حكومة العثماني قادرة على مواجهتها؟

المواجهة، بمعنى الاستيعاب والتجاوب في حدود الإمكانات، وفي إطار العدالة الاجتماعية والمجالية، نعم، هي قادرة على ذلك، خاصة إذا لم يتم التدخل بينها وبين الشعب، ودون أي محاولة للالتفاف على هذا الحراك من لدن الدولة العميقة. وبالمناسبة، فإن معالجة حراك الحسيمة لا تمت بصلة إلى المعالجة الدستورية والمؤسساتية والقانونية، وإنما أسست على مساعي الانتقام من الساكنة التي رفضت البؤس السياسي، والنموذج الذي أرادت الدولة العميقة أن تفرضه على الحسيمة كمقدمة لفرضه على البلاد.

 ولكن ما يظهر حاليا هو أن الحكومة الحالية عاجزة عن امتصاص غضب الشعب والحد من انتشار نيران الاحتجاجات؟

المحتجون يميزون بين هذا وذلك، ويعلمون الجهة التي يحتجون ضدها، ومع ذلك لاتزال هنالك محاولات للخلط.

ليس عندي أدنى شك في أن الأستاذ عبد الإله بنكيران كان بمقدوره أن يتفاعل مع الاحتجاجات، وهذا لا يعني أنه كان سيستجيب بالكامل، ولكني متأكد أن مشروعيته ومصداقيته وسمعته وجرأته كانت ستساعده في حلحلة الاحتجاجات ولو تدريجيا بالشكل الذي يحفظ حق الناس في الاحتجاج، وفي الوقت نفسه يسمح باستجابة المؤسسات لانتظارات المواطنين في حدود المستطاع وطنيا، وضمن التوجه نحو إرساء عدالة اجتماعية ومجالية لا رجعة فيها.

 أفهم من كلامك أن سعد الدين العثماني غير قادر على مواجهة هذه الاحتجاجات؟

الظروف التي جاء في سياقها بنكيران كانت مساعدة لأنها أعقبت هبة 20 فبراير، وهي غير الظروف السياسية التي أقحم فيها الدكتور سعد الدين العثماني، الذي يتعاطى مع سياق أراده البعض أن يكون تراجعيا، ونريده كقوى إصلاحية أن يفاجئ خصوم الإصلاح بالإصرار على اختصاصاته الدستورية، والإسهام في الريادة السياسية لحزب العدالة والتنمية، في أفق استعادة المبادرة.

لقد كان أمام الحزب أن يختار الذهاب إلى الانتخابات السابقة لأوانها، وهذا هو رأيي حين أزيح الأستاذ بنكيران، لكن المجلس الوطني قرر غير ذلك بحسم استمرار تشكيل الحكومة من طرف حزب العدالة والتنمية في شخص الدكتور العثماني. واليوم أنا لا أدافع عن الدكتور العثماني كرئيس للحكومة وكأمين عام لحزب العدالة والتنمية خارج أجندة مقاربة استعادة المبادرة. وقد تكون هناك مؤاخذات على بدايات تدبير المرحلة من قبل الدكتور العثماني، وهي مؤاخذات وجيهة، لكن لا ينبغي أن نقلب الأوضاع، ونخطئ التوصيف، بوضع الإصلاحي مكان الانقلابي. يجب أن نميز بين من تسبب في إعطاب وإعاقة مسيرة الدولة نحو الإصلاح، وبين الاتجاهات الإصلاحية التي تحاول إعادة الأمور إلى نصابها، ومن ضمنها حزب العدالة والتنمية بمؤسساته ومستوياته وتعبيراته المختلفة.

شارك برأيك

الطاطاوي

انتم فضلتم الكراسي بدل

انتم ساهمتم في إخماد صوت الشعب لمدة 5 سنوات مند 20 فبراير
لان الشعب وضع كل ثقته فيكم.
لكنكم
ولن يستطيع اي منكم امتصاص غضب الشارع
بل تستطيعون قمعه فقط.

إضافة رد
زكرياء ناصري

ألاَ يرى سي أفتاتي أنّ تنامي الحركات الاحتجاجية -والتي كانت بداياتها على عهد بنكيران-هي نتيجة حتمية لسياسات مزيد من التفقير والتجويع باسم الإصلاح التي تبناها بنكيران: الزيادة في تسعيرة الماء والكهرباء ،سد آفاق التشغيل بسن قانون التعاقد، ارتفاع حجم المديونية الداخلية والخارجية،تراجع مستوى النمو وما تبعه من ارتفاع لمستويات البطالة و….الخطاب وحده لا يجيب ولا يستجيب للمتطلبات درءا لكل ما لا تُحمد عقباه

إضافة رد