ظاهرة “دانا” تجمد الأطلس وأسعار حطب التدفئة تشتعل – اليوم 24
مناطق محاصرة بالثلوج
  • جهادي في إسبانيا

    إسبانيا تسلم في سرية متورطا في اعتداءي مدريد والبيضاء للمغرب

  • الهجرة السرية

    يدعون أنهم قاصرون.. 1800 مغربي طلبوا اللجوء في السويد

  • النفايات البلاستكية

    كارثة بيئية «نائمة» تهدد سواحل المغرب بالمتوسط

مجتمع

 ظاهرة “دانا” تجمد الأطلس وأسعار حطب التدفئة تشتعل

تحذيرات من انخفاض درجة الحرارة وتساقطات مطرية غزيرة في مجموعة من مناطق المملكة، علاوة على تساقطات ثلجية مهمة في مختلف المناطق المغربية بسبب ظاهرة “دانا” أو ما يعرف بـ”منخفض بارد معزل في المستويات العليا”، وهي عبارة عن كتل هوائية باردة استثنائية تضرب شمال إفريقيا والجزيرة الإيبيرية منذ يوم أول أمس السبت، حسب مديريتي الأرصاد الجوية المغربية والإسبانية وتقارير أخرى.

لحسين يوعابد، رئيس مصلحة التواصل بمديرية الأرصاد الجوية، كشف في اتصال هاتفي مع “اليوم24″، أن بعض مناطق المملكة ستعرف إلى حدود يوم الأربعاء المقبل تساقطات مطرية معتدلة إلى قوية، قد تكون مصحوبة بعواصف رعدية معتدلة، بسبب منخفض جوي مصحوب بكتل هوائية باردة.

وأضاف أن تساقطات ثلجية مهمة ستعرفها مرتفعات الأطلسين الكبير والمتوسط وسفوحهما الجنوبية على القمم التي تفوق 900 و1000 كيلومتر.

مصادر من الأطلس المتوسط كشفت أن “التساقطات الثلجية بدأت منذ يوم أول أمس السبت، ولازالت مستمرة، غير أن الملاحظ هو انخفاض درجة الحرارة بشكل كبير”.

مصدر آخر من منطقة “تونفيت” بالأطلس الكبير الشرقي أوضح للجريدة أن معدل الحرارة بلغ -12 وفق ما سجلته هواتفهم ليلة الأحد.

مواطنون بمرتفعات الأطلس أشاروا إلى أن أسعار حطب التدفئة ارتفعت مقارنة مع الأيام الماضية، إذ أن الحمولة التي تنقل على ظهر الحمار انتقلت من 50 و55 درهما إلى 70 درهما.

لحسين يوعابد أوضح أن درجة الحرارة ستصل في بعض المناطق المرتفعة في الأطلس المتوسط إلى 5- في الليل، مرجحا أن تستمر إلى بعد غد الأربعاء.

وبخصوص الظاهرة الجوية “دانا” التي حذر منها الإسبان السلطات المحلية في مدينتي سبتة ومليلية في الشمال المغربي وسلطات جزر الكناري القابلة للسواحل الجنوبية للمملكة، كشف يوعابد أنها لا تحمل أي خطورة أو استنفار، بل هي عبارة عن منخفض جوي يحمل كتلا هوائية باردة، مما سيؤدي إلى تساقطات مطرية مصحوبة بزخات مطرية معتدلة إلى قوية في غرب الواجهة المتوسطية وشرق البلاد وفي الأطلس المتوسط، علاوة على سقوط ثلوج مهمة.

شارك برأيك