أزيد من ألفي مغربي يعانون من أمراض نادرة..وهذه نصائح الأطباء – اليوم 24
مختبر للبحث العلمي
  • الحركة الشعبية

    الحركة الشعبية تنفي الحسم في إسم رئيس المجلس الوطني للحزب

  • ناتنياهو وقابوس

    مناهضو التطبيع يحتجون لدى سفارة سلطنة عمان بالرباط ضد استقبال قابوس لنتنياهو 

  • نجيب بوليف

    بعد تلويح أرباب وكالات كراء السيارات بالاحتجاج .. بوليف يتدخل ويعد بالتسوية

مجتمع

أزيد من ألفي مغربي يعانون من أمراض نادرة..وهذه نصائح الأطباء

على مقربة من اليوم العالمي للأمراض النادرة، الذي يصادف 28 من شهر فبراير، أصدرت جمعية تقريرا صادما عن وضعية المصابين بالأمراض النادرة في المغرب، مقدرة عددهم بما يفوق 2000 مصاب.

وقالت جمعية “هاجر” للمصابين بالأمراض النادرة، إن 750 مريضا في المغرب تم تشخيص مرضهم، إلا أن 10آلاف و429 آخرين، لم يتم إلى الآن تشخيص أمراضهم.

وأوضحت الجمعية، حسب المصدر ذاته، أن الأمراض النادرة لازالت تنخر أجسام المرضى في المغرب وخصوصا الأطفال منهم، بدليل الإحصائيات الدولية التي تؤكد أن 10 في المائة  فقط من المرضى تم تشخيص حالاتهم، في حين أن 90 في المائة من المرضى لازالوا خارج دائرة التشخيص، إذ يظل أغلب المرضى يتنقلون بين الأطباء دون نتيجة.

وتقدر الجمعية أن الأمراض النادرة التي تصيب وسائل دفاع الإنسان ضد المكروبات، والتي تلامس المغاربة، تنقسم إلى نوعين، النوع الأول يمثل نسبة 30 في المائة، ويبدأ قبل 6 أشهر بتعفنات في الرئة والجهاز الهضمي، مما يؤدي إلى توقف النمو ويهدد حياة الطفل في سن ثلاث إلى أربع سنوات، وهذا النوع يتطلب عملية زراعة النخاع العظمي المتوفرة في المغرب.

أما النوع الثاني من الأمراض النادرة التي تلامس المغاربة، حسب ذات المصدر،  وتمثل نسبة 70 في المائة من الإصابات، تظهر بسبب نقص المضادات في الجسم، وتتميز بتكرار ظهور التعفنات أكثر من 5 مرات في السنة، حيث تؤدي إلى مضاعفات مزمنة في المسالك الهوائية، وهي الأمراض التي يستلزم علاجها حقنة إلى 5 حقن من مادة “الامينوغلوبيلين”، وهي الحقن التي يقارب ثمن كل واحدة منها خمس آلاف درهم، ويحتاجها المريض مرة في الشهر، مدى الحياة، وفي غياب هذا الدواء حاليا، تتضاعف التعفنات، مما يؤدي إلى الإعاقة التي قد تؤدي إلى الوفاة.

واختارت جمعية “هاجر” للأمراض النادرة، تخليد اليوم العالمي هذه السنة، بإطلاق حملة للحث على زيارة الطبيب، والتوجه إلى مركز التحليلات، في حالات الإصابة بالحمى أكثر من 4 مرات في السنة، للكشف المبكر عن الأمراض.

وتوصي منظمات الصحة العالمية ببذل المزيد من الجهود في توضيح المشاكل المتعلقة بالأمراض النادرة، وأهمية تخصيص الأموال اللازمة لمعالجتها، وضرورة تقديم المساعدات للمصابين بها.

كما تؤكد المنظمة العالمية، أنه على الرغم من اختلاف أعراض هذه الأمراض ونتائجها، تبقى المشاكل، التي يواجهها أغلب المصابين متشابهة، ومنها عدم وجود تشخيص دقيق وصحيح.

شارك برأيك

أنور القيطوني

أتمنى الشفاء العاجل لمن أصيب بهاذه الأمراض

إضافة رد