المؤتمر الإسلامي للوزراء المكلفين بالطفولة يختم أشغاله بإعلان الرباط – اليوم 24
60
  • téléchargement (1)

    للسائقين.. الطريق الرابطة بين ميسور وانْجيل مقطوعة اليوم بين الواحدة والرابعة

  • 50889908_2184254155169288_662407871144656896_n

    الرخص تخرج مواطنين في طنجة للاحتجاج.. ومواطنون: المسؤولون يضحكون علينا!- فيديو

  • تعاطي المخدرات

    كمين أمني يطيح بـ”بزناسة” يروجون الكوكايين.. والأمن يحجز هواتف وأموال

مجتمع

المؤتمر الإسلامي للوزراء المكلفين بالطفولة يختم أشغاله بإعلان الرباط

اعتمد المؤتمر الإسلامي للوزراء المكلفين بالطفولة، في اختتام أعماله اليوم الخميس، إعلان الرباط “من أجل حماية أطفال العالم الإسلامي من العنف”.

وأكد المشاركون، في المؤتمر،  على ضرورة تعزيز الالتزامات الدولية من خلال المصادقة، في حالة لم يكن قد تم ذلك، على عهد حقوق الطفل في الإسلام، والبروتوكولات الاختيارية الملحقة باتّفاقية حقوق الطّفل، وجميع صكوك حقوق الإنسان الدولية، والإقليمية ذات الصلة، التي توفر الحماية للأطفال، بما فيها اتفاقية مناهضة التعذيب، وغيره من ضروب المعاملة، أو العقوبة القاسية، أو اللاإنسانية، أو المهينة، والبرتوكول الاختياري.

وقرر المشاركون تعزيز الإجراءات الوطنية، ذات الصلة بحماية الطفل من خلال وضع استراتيجيات، وخطط عمل وطنية، تُعنى بالتصدي لكل أشكال العنف ضد الأطفال، ومعالجة الأسباب الجذرية، والفعلية للعنف ضدهم، وتخصيص موارد كافية لمعالجة عوامل الخطر، ومنع العنف قبل حدوثه، والوقاية منه، واستحضار تلك الأسباب عند وضع السياسات الاقتصادية، والاجتماعية، التي تعالج الفقر، وعدم المساواة، والإنصاف، والفوارق الاجتماعية .

وشدد إعلان الرباط “من أجل حماية أطفال العالم الإسلامي من العنف” على أهمية نشر الوعي بحقوق الطفل، وثقافة اللاعنف، من خلال وضع المناهج التربوية، والبرامج التعليمية، وتنظيم الحملات التّثقيفية، والإرشادية لتوعية الرأي العام، بمن فيهم الأطفال أنفسهم، بشأن الآثار الضارة، التي يتركها العنف على الأطفال، وتشجيع وسائط الإعلام والتقنيات الجديدة للاتصال والتواصل ومنظّمات المجتمع المدني على نشر ثقافة حقوق الطّفل، وترويج قيم، وثقافة اللاعنف.

ودعا الإعلان نفسه إلى العمل على حظر جميع أشكال العنف ضد الأطفال، بما في ذلك العقوبة البدنية، والممارسات التقليدية الضارة، وأنواع المعاملة، أو العقوبة القاسية، أو اللاإنسانية، أو المهينة، وفي جميع البيئات،، والأماكن سواء في الأسرة أو المؤسسات التّربوية والتعليمة، أو المؤسسات الرّعائية، أو القضائيّة أو الإصلاحية أو في أماكن العمل أو المجتمع المحلي، و مراعاة قضايا النوع الاجتماعي عند وضع، وتنفيذ سياسات، وبرامج مناهضة العنف، بهدف التصدي للمخاطر، التي تواجه الفتيات، والفتيان فيما يختص بالعنف بدون أي تمييز.

واحتضن مقر المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة -إيسيسكو-، منذ أمس الأربعاء، أعمال الدورة الخامسة للمؤتمر الإسلامي للوزراء المكلفين بالطفولة، تحت شعار: (نحو طفولة آمنة)، التي تنظمها الإيسيسكو، بالتعاون مع وزارة اﻷسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية، وبالتنسيق مع منظمة التعاون اﻹسلامي.

شارك برأيك