أول طفل بالتلقيح المجهري  يرى النور بمراكش – اليوم 24
  • ألزا

    200 مراكشي فقط يستعملون يوميا حافلات كهربائية كلفت 12مليار سنتيم

  • حكيم بنشماس - سامي سهيل

    بنشماس يبدأ من مراكش حملته لرئاسة مجلس المستشارين

  • نقود

    مشاريع متعثرة واختلالات في تدبير الصفقات بجماعة «لوناسدة»

مجتمع

أول طفل بالتلقيح المجهري  يرى النور بمراكش

 

 بعد سنة على إطلاق المركز الاستشفائي الجامعيمحمد السادسبمدينة مراكش لمصلحة طبية عمومية للمساعدة على الإنجاب في وجه المستفيدين من نظام المساعدة الطبيةراميد، تم الاحتفال، أول أمس الخميس، بازدياد أول وليد بعد إجراء عملية تلقيح مجهري لزوجين كانا يعانيان من مشكل تأخر الإنجاب لمدة 15 سنة، وهي المناسبة التي جاءت في إطار فعاليات اليوم المفتوح الأول حول موضوع «رعاية العقم بالمغرب.. ماذا يمكن تقديمه كعرض صحي؟»، وتزامنا مع مرور سنة على افتتاح المصلحة، التي تعد الثانية من نوعها في المغرب بعد مدينة الدار البيضاء.

 وقد اعتبر البروفيسور ياسر آيت بنقدور، الأستاذ بكلية الطب بمراكش والطبيب الأخصائي في أمراض النساء والتوليد، بأن إطلاق مركز جامعي عمومي للمساعدة الطبية على الإنجاب، تابع للمستشفى الجامعيمحمد السادس، جاء تتويجا لعمل استمر طيلة ست سنوات من أجل الإعداد الطبي والإداري واللوجيستيكي، موضحا بأن الهدف من هذه المصلحة الطبية، هو توفير الخدمات الطبية المتعلقة بالتلقيح المجهري بالنسبة للأزواج الذين يعانون من تأخر الإنجاب، وضمان فرص كبيرة لحصول الحمل، فضلا عن توفير فضاء علمي عمومي للتكوين والتدريب على تقنيات المساعدة الطبية على الإنجاب، وتطوير البحوث العلمية في هذا المجال الطبي.

وتابع آيت بنقدور بأن المركز قام، منذ شهر يناير من السنة الماضية، بحوالي ستين عملية، وقال إن معظمها توجت بالنجاح، قبل أن يسجل تاريخ 6 فبراير المنصرم ازدياد أول طفل بواسطة تقنية التلقيح المجهري.

من جهتهم، أكد العديد من المتدخلين في فعاليات اليوم المفتوح بأن هذه الوحدة الطبية ستمكّن من تطوير العرض الصحي في الطب والجراحة التناسلية، وتلبية الطلب المتزايد من الأزواج الذين يعانون من العقم، الذين قالوا إن نسبتهم تصل إلى 12 في المائة في المغرب، موضحين بأن العقم يعتبر مشكلة صحية مزمنة ذات آثار صحية ونفسية واجتماعية واقتصادية

 ولفتت بعض المداخلات إلى أن العرض الصحي في مجال توفير تقنيات الإنجاب المدعومة طبيا، لا يزال متدنيا، بسبب ارتفاع تكاليفه المادية. وفي هذا السياق يأتي إحداث وحدة عمومية للمساعدة على الإنجاب بمراكش، والخاصة بالأزواج المتوفرين على التغطية الصحية في إطار نظامراميد، والذين أكدت بأنهم يستفيدون من التلقيح والأدوية.

شارك برأيك