صادم.. 70% من المصابات بـ “السيدا” في المغرب عن طريق أزواجهن – اليوم 24
السيدا المغرب
  • سعد الدين العثماني

    في أول تعليق له على عودة “قوارب الموت” ..العثماني: جزء من الفيديوهات المنتشرة قديمة وشبكات التهريب لها أهداف أخرى

  • حراكة

    الداخلية الإسبانية: عدد “الحراكة” المغاربة بلغ 6433 شخصا منذ بداية العام

  • الهجرة

    حواجز في مداخل المدن وحملات..استنفار في الشمال لمنع هجرة الشباب والبحرية تبحث عن جثث المفقودين

مجتمع

صادم.. 70% من المصابات بـ “السيدا” في المغرب عن طريق أزواجهن

كشفت دراسة صادمة أن 70 في المائة من النساء المغربيات، المصابات بداء فقدان المناعة المكتسبة “السيدا”، أصبن به عن طريق أزواجهن.

وأوضحت الدراسة، التي كشفتها عزيزة بناني، الإطار في وزارة الصحة، خلال مشاركتها، مساء أمس السبت، في الندوة العلمية، التي نظمها حزب التقدم والاشتراكية في مراكش حول “الحق في الصحة الإنجابية، والجنسية عند المرأة”، أن نسبة 22 ألف مغربي مصاب  بداء فقدان المناعة المكتسبة “السيدا”، تمثل النساء فيها ما يقارب 39 في المائة، فيما يتسبب الفيروس بوفاة 700 مغربي كل سنة.

وأوضحت المعطيات ذاتها أن “السيدا” في المغرب داء يصيب الرجال أكثر من النساء، حيث أن نسبة المصابين بالفيروس تتطور كل سنة بنسبة تقدر بحوالي 0.10 في المائة، تصل لدى الرجال إلى 0.13 في المائة، ولدى النساء إلى 0.07 في المائة، مشيرة إلى نسبة الكشف، والعلاج لدى الرجال تعد قليلة بالمقارنة مع النساء.

الدراسة نفسها أكدت تمركز 62 في المائة من الاصابات في ثلاث جهات فقط، وهي سوس ماسة، والدارالبيضاء – سطات، ومراكش – آسفي على التوالي، فيما ينحدر 67 في المائة من المصابين من الفئات الهشة، ويتمركز الوباء بشكل كبير لدى الرجال الذين يميلون إلى ممارسة الجنس مع الرجال، ثم لدى “ممتهنات الجنس”، والمتعاطين للمخدرات عن طريق الحقن.

بناني أكدت في مداخلتها المعنونة بـ “المرأة في المغرب، واستراتيجية وزارة الصحة لمحاربة هذا الداء”، أن الحاملين للفيروس بجهة مراكش آسفي يصل عددهم 4000 مصاب، يتطورون بحوالي 200 إصابة جديدة كل سنة، ويتسبب الفيروس في 140 وفاة سنويا في الجهة.

وشددت المتحدثة على أن المغرب انخرط بقوة، منذ عام 2012، في الحد من انتقال وباء “السيدا” من الأم إلى الجنين، ووزارة الصحة تعمل على تقليص وتيرة الإصابات الجديدة بحوالي 75 في المائة في أفق عام 2021، ورفع عدد المصابين المتلقين للعلاج إلى حوالي 90 في المائة.

وأضافت المتحدثة ذاتها أن المساهمة في الحد من انتشار “السيدا” لن يتأتى من دون الإحاطة بالأسباب الاجتماعية، والاقتصادية، والنفسية، التي تؤدي باللجوء إلى مسببات المرض، مشددة على ضرورة احترام حقوق الإنسان، والنوع الاجتماعي، ومناهضة الفوارق الاجتماعية، إضافة إلى الانصاف في تقديم الخدمات.

وأكدت بناني أن وزارة الصحة واعية تمام الوعي بضرورة التنسيق، والانسجام بين جميع المؤسسات المتدخلة في محاربة داء “السيدا”، وكذا دور التنمية المستدامة في الحد منه، كما أنها تعمل على تقريب الخدمات للمواطنين، وتوسيع شبكة المناطق، التي يتوفر فيها الكشف، والعلاج.

شارك برأيك