“الخيام يحاضر في مؤتمر دولي عن تحديات ما بعد “داعش – اليوم 24
عبد الحق الخيام - رزقو
  • المقرئ أبو زيد الإدريسي

    أبوزيد: إسرائيل طردت 635 مغربيا من بيوتهم بالقدس واستولت على 135 عقارا لهم -فيديو-

  • سريلانكا

    اعتداء جديد يستهدف المسلمين في سريلانكا وإضرام للنار في ممتلكاتهم

  • مغاربة إسبانيا

    عملا بمبدإ المعاملة بالمثل..إسبانيا تستثني المهاجرين المغاربة من التصويت في الإنتخابات

سياسية

“الخيام يحاضر في مؤتمر دولي عن تحديات ما بعد “داعش

تستعد مؤسسة “مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث” بشراكة مع معهد غرناطة للدراسات، لتنظيم مؤتمر دولي حول موضوع “ما بعد “داعش”؛ التحدّيات المستقبلية في مواجهة التطرّف والتطرّف العنيف”، وذلك بمشاركة عدد من الأكاديميين، والخبراء، والباحثين المختصين في كل من أوربا، وأمريكا، وعدد من الدول العربية، والإفريقية.

وينتظر أن يشارك عبد الحق الخيام، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية بالمغرب، في المؤتمر المنظم في مراكش، يومي 6 و7 أبريل الجاري، حيث سيلقي محاضرة افتتاحية عن “المقاربة الأمنية المعتمدة للمملكة المغربية في مواجهة تحديات التطرف العنيف”.

وبحسب المؤسسة المنظمة، فإن المؤتمر يهدف إلى إطلاق تفكير جماعي، ونوعي في مقتضيات مرحلة “ما بعد داعش”، من خلال استشراف الحالة “الجهادية” في مرحلة ما بعد الاندحار الميداني لتنظيم “داعش”.

وأضافت مؤسسة “مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث” أن انهزام التنظيم على الأرض “لم يرافقه لحدّ الساعة اندحار إيديولوجي في أذهان أتباعه، ناهيك عن خطورة تفرعاته السياسية، والأمنية، والاقتصادية والاجتماعية، وتهديداته المحدقة بالعالم العربي وأوربا وغيرهما”.

وسيطرح المؤتمر عدة أسئلة ملحة، يأمل في تلمس إجابات عنها، من قبيل ما هو مستقبل الظاهرة “الجهادية” في مرحلة ما بعد القضاء الميداني على تنظيم “داعش” ونهاية دولته؟، وما إذا كانت الدولة، التي أقامها في هذه المرحلة كانت غاية في حد ذاتها أم أنها مجرد حلقة ضمن استراتيجية أوسع لتحقيق أكبر قدر ممكن من الانتشار العالمي للتنظيم، وإيديولوجيته؟

كما يسعى المؤتمر إلى طرح مسألة مصير “الدواعش”، العائدين إلى بلدانهم، وسبل التعامل معهم، وإشكالية تحديد “الجهاديين التائبين”، الذين حسموا في طي صفحة “التجربة”، والذين لايزالون مقتنعين، ومتشبثين بأفكارهم، فضلا عن مناقشة تحدي ضبط انتشار “الإيدليوجية الجهادية” في ظل استغلالها للأنترنيت، والوسائل الرقمية للتواصل.

وبالإضافة إلى الخيام، ينتظر أن يشارك في المنتدى كل من “دفيد بولوك”، الخبير الأمريكي في الديناميكيات السياسية لدول الشرق الأوسط، والفيلسوف الفرنسي “جوكوبر غوزنسكي”، وعدد من المسؤولين، والخبراء في مراكز للدراسات الأمنية في إفريقيا، والولايات المتحدة الأمريكية، وسنغافورة، ومصر، فضلا عن رئيس مجلس أمناء مؤسسة مؤمنون بلا حدود، يونس قنديل.

أما عن المحاضرين المغاربة، فسيشارك كل من محمد بنصالح، أستاذ الإسلام السياسي، وعبد الحق باسو، الخبير في الدراسات الأمنية، بالإضافة إلى الباحث المغربي في الإسلاميات، محمد عبد الوهاب رفيقي الملقب بـ”أبو حفص”.

شارك برأيك