المنصوري تعد “العشاء الأخير” للعماري – اليوم 24
إلياس العماري- سامي سهيل
  • مخيمات تندوف - ارشيف

    تندوف على صفيح ساخن بعد مقتل شاب برصاص الجيش الجزائري

  • رئيس النيابة العامة محمد عبد النبوي

    حماية المال العام» تراسل عبد النباوي لتحريك المتابعات ضد المتورطين في اختلالات البرنامج الاستعجالي

  • نبيلة منيب

    منيب: سنحتج على الجمع بين المال والسلطة

سياسية

المنصوري تعد “العشاء الأخير” للعماري

يبدو أن أيام إلياس العماري، على رأس حزب الأصالة والمعاصرة، باتت معدودة، فحسب مصادر قيادية داخل “البام”، فإن الدورة الاستثنائية المقبلة ستكون بمثابة العشاء الأخير للعماري، إلى جانب عدد من القيادات التي بات غير مرغوب فيها داخل “البام”.

هذا ما أكدته فاطمة الزهراء المنصوري في تصريح لـ”اليوم24″، بقولها إن الدورة الاستثنائية لبرلمان الحزب ستخصص لتدارس سيناريوهات ما بعد استقالة الأمين العام، موضحة أنها تأتي في وقت لم يتم فيه إغلاق الدورة الاستثنائية التي بقيت معلقة، والتي كان يُفترض أن تبت في استقالته، موضحة أن الحزب كون عقب ذلك لجنة متابعة برئاستها، وهي اللجنة، التي أصدرت تقريرها في منتصف شهر أبريل الجاري، الأمر الذي يقتضي عقد دورة جديدة لبرلمان الحزب لتدارس المخرجات، والإجابة عن المشكلات العالقة، ومنها مسألة استقالة العماري.

المنصوري، التي قررت استئناف نشاطها داخل أجهزة الحزب، بعد فترة من الغياب، إثر خلافات مع الأمين العام حول التدبير التنظيمي للحزب، تتعلق بتشكيل لجنة وطنية، والتي أوكل إليها إعداد مقترحات وسيناريوهات تجديد الهياكل الحزبية، عقب تقديم العماري استقالته قبل تراجعه عنها، أشارت إلى ضرورة الحسم في موضوع الاستقالة خلال الدورة الاستثنائية المقبلة، وقالت: “إننا أعلنا بشكل صريح في الدورة الـ22 عن الإخبار باستقالة الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة”.

وحسب ما تضمنته مراسلة العماري، التي تتوفر “اليوم24” على نسخة منها، فإنها تأتي “تبعا لمخرجات الدورة الثانية والعشرين للمجلس الوطني؛ وبناء على مقتضيات الـمـادة 49 من النظام الداخلي للحزب”.
من جهة أخرى، أوضح قيادي آخر من الحزب للجريدة، أن العماري يستعجل عقد الدورة الاستثنائية للبت في تعديل النظام الداخلي للحزب وإعادة هيكلة مؤسساته الوطنية، وإعادة النظر في التوجه السياسي الذي وسمت به مرحلته، الأمر الذي ينتظر أن يخلق نقاشا حادا، خاصة فيما يتعلق بالمكتب السياسي ورئاسة المجلس الوطني وسكرتاريته.

ويعيش حزب الأصالة والمعاصرة حالة من الغليان الداخلي نتيجة ارتفاع الأصوات المعارضة لإلياس العماري، احتجاجا على ما يصفونه بـ”التلاعب بالأجهزة المنتخبة”، و”إدخاله الحزب في حالة من الجمود والانتظارية القاتلة”.

شارك برأيك

الحبيب

تأخرتم كثيرا, حزب الإستقلال كان أسرع في اتخاد قرار الإقالة, مهمة الرجلين انتهت بإبعاد السيد بنكيران عن السياسة, إلا أن شعبية الرجل ازدادت و هما ماتا سياسيا بعد أن قزما حزبين كانا كبيرين و مازالا في اندحار مستمر. فماذا أنتم فاعلون ?

إضافة رد
مواطن

ما جدوى إعداد “العشاء الأخير” للعماري فقط و الحزب برمته في عداد الموتى ؟ ما دام أن المخزن إستبدله “بأحرار” آخنوش و يراهن عليه كحصان المرحلة. و سنرى أن هذا اﻷخير “سيستعين”، عند الحاجة، بكل “اﻷعيان” الذين ما زالوا متواجدين في حزب “التراكتور”.

إضافة رد