أوجار يعلن مقتضيات “ثورية” تجرم الإعتقال التعسفي..قريبا بدائل أخرى ضمنها السوار الإلكتروني – اليوم 24
وزير العدل أوجار - ارشيف
  • الجواهري

    الجواهري: نتوقع إنتاج 60 مليون قنطار من الحبوب.. والقيمة المضافة الفلاحية ستتراجع

  • ندوة والي بنك المغرب

    الجواهري: 64 ألفا بحثوا عن العمل سنة 2018

  • الحبيب المالكي

    التعاون الإسلامي.. المالكي يبرر التراجع عن رفض التطبيع مع “إسرائيل” وصفقة القرن

سياسية

أوجار يعلن مقتضيات “ثورية” تجرم الإعتقال التعسفي..قريبا بدائل أخرى ضمنها السوار الإلكتروني

قال محمد أوجار، وزير العدل والحريات إنه المغرب “بصدد إقرارا قانون جديد يعتمد مقتضيات ثورية تتعلق بالاعتقال التعسفي، وسنعتمد عقوبات بديلة في قانون المسطرة الجنائية الجديد، منها السوار الإلكتروني”.

وأضاف أوجار في تصريح لـ”اليوم 24″، “فلسفتنا الناظمة تتمثل في توسيع الحقوق وتأمين الحريات والتأكيد على قرينة البراءة وشروط المحاكمة العادلة، وهو تأكيد على إرادة المضي قدما نحو محاربة كل أشكال الفساد المالي”.

وبخصوص التخوف من عرقلة مشروع القانون الجنائي الذي جاء بمقتضيات تجرم الإثراء غير المشروع، قال الوزير: “أريد أن أطمئن الرأي العام، على أن الإرادة التشريعية لبلادنا هي اتخاذ كل المبادرات والتدابير التشريعية لمقاومة كل أشكال الفساد والإثراء غير المشروع”، مضيفا: “هذه المقاربة يجب أن تتحصن بمقاربة حقوقية تضمن للمواطنين حقوقهم وحرياتهم، وتضمن للمجتمع حقه في محاسبة كل أشكال الفساد والإثراء غير مشروع بصرامة”.

ويرى الوزير أن موضوع تجريم الإثراء غير المشروع، يجب تخليصه من كل مزايدة سياسية، على أساس اعتماد مقاربة تشريعية وقانونية تستحضر كل تجارب الدول الراسخة، واستحضار أيضا إرادة المغاربة في محاربة الفساد.

وكان وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، مصطفى الرميد، هدد الأسبوع الماضي بتقديم استقالته، بسبب تعثر مناقشة مشروع القانون الذي يجرم الإثراء غير المشروع.

وقال الرميد في لقاء دراسي للفريق النيابي لحزبه، “جهات تحاول عرقلة مشروع القانون الجنائي، بسبب فصل يجرم الإثراء غير المشروع”

واستأثرت مشروع تعديل القانون الجنائي، منذ نشر وزارة العدل مسودته على موقعها الإلكتروني، قبل ثلاث سنوات، باهتمام الفاعلين الحقوقيين والسياسيين، الذين اختلفوا بين من يرى أنها عززت المكتسبات الحقوقية، وبين من يعتبرها مشروعا محافظا يتضمن مقتضيات فضفاضة يمكن توظيفها للتضييق على الحريات.

شارك برأيك

ع الجوهري

والدليل هو اعتقال بوعشرين بتهم لم تثبث بعد صحتها أطلقوا سراح المتهمين راه الله لا يحب الظلم

إضافة رد