ساعات قبل موعد الحسم..نزيف الأصوات مستمر وترقب لمصير “موروكو 2026” – اليوم 24
دونالد ترامب ومولاي حفيظ العلمي
  • أبوبكر زعيتر

    أبو بكر زعيتر يدعم شقيقه قبل أمسية “برايف” العالمية بطنجة-فيديو-

  • عثمان زعيتر

    زعيتر يكشف آخر استعداداته لنزال طنجة ويؤكد: فخور باللعب أمام الجمهور المغربي-فيديو-

  • بوصوفة

    “عطالة” بوصوفة تورط رونار قبل مباراة تصفيات “كان2019”

كرة القدم

ساعات قبل موعد الحسم..نزيف الأصوات مستمر وترقب لمصير “موروكو 2026”

هي ساعات قليلة فقط، تفصل العالم عن اكتشاف الفائز بتنظيم نهائيات كأس العالم في نسخة 2026، والتي يتنافس على استضافتها كل من الثلاثي الأمريكي (الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، المكسيك)، إضافة إلى الملف المونديالي المغربي، الذي نافس بقوة إلى آخر مرحلة من السباق.

التقارير الإعلامية الأمريكية، عرت المستور خلال الـ24 ساعة الأخيرة، عن البلدان العربية وأيضا الأوروبية، التي كشفت علنا دعمها لـ “يونايتد 2026″، بدلا من المغرب، خلال اجتماعات حاسمة وسرية استضافتها موسكو، أمس الثلاثاء.

وأضافت المصادر ذاتها، أن الأردن ممثلة في رئيس إتحادها الكروي، تتجه نحو دعم أمريكا، بالرغم من تعهد سابق بالوقوف وراء الملف المونديالي المغربي، تعزيزا للعلاقات التي تربط المملكتين، وتطبيقا للتوصيات المرفوعة بالقمة العربية الأخيرة، التي أقيمت بالسعودية.

التقارير كشفت بأن اختيار العراق دعم أمريكا من بين مفاجآت يوم التصويت، وذلك على هامش المؤتمر الـ68 للاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، بالرغم من أن الإتحاد الكروي لبلاد الرافدين لم يصدر أي بيان أو تعليق خصوص الموضوع، إلا أن رئيس إتحاد الولايات المتحدة الأمريكية وأحد أعضاء الملف المشترك، نشر صورة مع نظيره العراقي،  أعادت الجدل مجددا إلى محيط المسؤولين العرب الذين دعموا سابقا “موروكو2026″، قبل أن تؤثر المصالح الخارجية في مسار سباق اختيار منظم كأس العالم بعد ثماني سنوات.

وبعد أن كانت مجرد تلميحات، في “تغريدة”، تأكد بشكل رسمي، تصويت المملكة العربية السعودية،لصالح الملف الأمريكي على حساب نظيره المغربي، بعد أن صرح تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للرياضة السعودية، في حوار له مع قناة “بلومبرغ”، بأن المملكة، حسمت خياره لصالح الملف الأمريكي.

تركي آل الشيخ، والسعودية، لن يكتفيا فقط بالتوصيت، يوم الأربعاء المقبل، لصالح الملف الثلاثي الأمريكي، بل أسندت أمريكا للمملكة مهمة “تجييش” عدد من الدول والاتحادات، خاصة الآسيوية منها والخليجية، حسب ما كشفت عنه صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية.

شارك برأيك

شكيب

لا زال العبيد يخضعون للاسياد و سوق النخاسة تزدهر حينما يغيب الاحرار .حظ سعيد للمغرب و الخزي و العار للعبيد الكبار

إضافة رد
الداودي

مند زمن كان الناس دوو المعرفة البسيطة بالأمور السياسية أنه ليس هناك تضامن عربي و لا إتفاق و لا تآزر كل ما هنالك الخيانة والغدر .

إضافة رد