“نتلاقاو فكازا” هاشتاغ شباب البجيدي أغضب مناصري اللغة العربية – اليوم 24
نتلاقاو فكازا
  • عاملات مغربيات  2

    بعد رفض مهمته الاستطلاعية .. البرلمان يسعى لمراقبة ظروف انتقاء العاملات المغربيات في حقول إسبانيا

  • قاصرين باريس

    المغرب يبعث شرطته إلى باريس لإعادة قاصرين فشلت فرنسا في إيوائهم

  • بوريطة وموغيريني

    خاص ..الرباط تحتضن توقيع اتفاق الصيد البحري مع الاتحاد الأوروبي الأسبوع المقبل

سياسية

“نتلاقاو فكازا” هاشتاغ شباب البجيدي أغضب مناصري اللغة العربية

تسبب وسم “نتلاقاو فكازا”، الذي أطلقه أعضاء شبيبة العدالة والتنمية، للترويج لملتقاهم الوطني الرابع عشر، الذي يرتقب إطلاقه، نهاية شهر يوليوز الجاري، في غضب أعضاء الحزب من مناصري اللغة العربية، الذين وجهوا انتقادات شديدة إلى اعتماد شبيبة الحزب على عبارة بالدارجة المغربية للترويج لملتقاها.

أعضاء شبيبة البيجيدي، الذين أطلقوا وسم “نتلاقاو فكازا”، أمس الأحد، فوجئوا بردود الأفعال القوية، التي صاحبته، وعللوا اختيارهم له بكونه آلية تسويق من بين عدد من الوسائط اشتغلوا عليها، وأنتجوها للترويج للملتقى الرابع عشر، معتبرين أن “نتلاقاو فكازا”، هو إطلاق لحملة تواصلية تحفيزية على المشاركة في الملتقى الوطني، وتعبير بلغة الشباب، للترويج لحدث شبابي

فؤاد بوعلي، الرئيس الأسبق للجمعية المغربية لحماية اللغة العربية، علق على وسم شبيبة العدالة والتنمية للترويج لملتقاها بالقول: “عندما تضيع البوصلة يكون المخرج مشوها”، منتقدا استعمال شباب الحزب للهجة الدارجة، وهو ما ناصره فيه عدد من أعضاء الحزب، ممن رأوا في استعمال الدارجة في وسم ترويجي لحزب العدالة والتنمية تناقض مع دفاعه الدائم عن اللغة العربية، واستعمالاتها. 

ويرتقب أن تحتضن مدينة الدارالبيضاء، ابتداء من 29 من شهر يوليوز الجاري، وعلى مدى أسبوع، أشغال الملتقى الوطني الرابع عشر لشبيبة العدالة والتنمية، الذي يرتقب أن يعرف مشاركة 3000 عضو من شبيبة البجيدي، ويستضيف محاضرين من داخل المغرب، وخارجه.

 

شارك برأيك

مواطن*

“الفقيه اللي تنسناو بركتو دخل للجامع.. بالمايو !”. في الوقت الذي يتم التفكير فيه لإطلاق حملة مقاطعة تشمل كل الشركات و المنتوجات التي تستعمل الدارجة في إعلاناتها المكتوبة (بالحرف العربي أو اللاتيني على السواء) و العمل على إقرار قوانين تلزم إحترام هذا تحت طائلة عقوبات، تأتي “خطوة” شباب البيجيدي هذه الغير المحسوبة. هناك خلل ما.. و بالمناسبة، يجب إعادة النقاش حول المعطى اللغوي و إشكالياته بما فيها دمقرطة المجتمع و تطوره، بدون المغالطة “الدينية” التي تحد الدفاع عن العربية “فقط” لأنها “لغة القرآن” عوض اﻹنتصار لها على أساس قابليتها للعلوم و ملاءمة العصر.. للتذكير، العربية كانت اللغة “العالمية” الجامعة، في أوج الحضارة العربية-اﻹسلامية، التي وضعت بها أسس أغلب العلوم التجريبية و التطبيقية و تطورت. و بها إنطلقت نهضة أروبا في القرون الوسطى. تنبيه : في مفهوم الحضارة العربية-اﻹسلامية، كلمة “العربية” لا تحيل على العرق العربي و إنما على اللغة العربية كأداة تواصل عالمية جامعة، و كلمة “اﻹسلامية” تحيل على جغرافية “أرض اﻹسلام” من الصين إلى اﻷندلس و ليس على ديانة الشعوب أو اﻷشخاص المساهمين. يكفي التذكير أن جل أعلام هذه الحضارة إن لم نقل كلهم أعجام بمعنى أنهم لم يكونوا عربا عرقيا. و يمكن إعتبار عن حق هذه الحضارة العربية-اﻹسلامية أول عولمة “فاعلة” شكلت بوتقة انصهار حضاري شامل (ثقافي و علمي) ربط بين الشرق و الغرب و ساهم فيها الجميع على إختلاف الأعراق و المعتقدات. التذكير بهذا لا علاقة له قطعا مع الترهات و اﻹسقاطات السياسية التي تلتصق عادة بمفاهيم “الدولة اﻹسلامية” و “دولة الخلافة” حسب أطروحات اﻹسلام السياسي على إختلاف تياراته و تناقضاتها.

إضافة رد
القعقاع

و لماذا الدعوة الى التلهيج؟؟؟؟

إضافة رد