لجنة الحقيقة في ملف بوعشرين تقدم تقريرها الأول وتعرض الانتهاكات التي تعرض لها مطالبة بإطلاق سراحه فورا – اليوم 24
ندوة لجنة الحقيقة والعدالة في قضية الصحافي توفيق بوعشرين
  • نبيل بنعبدالله

    بنعبد الله يعلق على قضية تدخله لزوجته: لا تملك رخصة سياقة حتى تُخالف القانون

  • 78827363_2555997471157605_6693631231449366528_n

    المغرب يشارك في اجتماع لدول الجوار الليبي ويؤكد سعيه لإنجاح الحوار بين أطراف القتال

  • thumbs_b_c_cf910d396912f019172cc93a155a95a2

    بعد أزمة رفض استقبال الوزيرة.. هولندا تسعى للصلح مع المغرب

مجتمع

لجنة الحقيقة في ملف بوعشرين تقدم تقريرها الأول وتعرض الانتهاكات التي تعرض لها مطالبة بإطلاق سراحه فورا

قدمت لجنة الحقيقة والعدالة في ملف الصحفي توفيق بوعشرين، مؤسس جريدة “أخبار اليوم” و”اليوم24″، اليوم الخميس، تقريرها الأول الذي عرضت فيه مختلف الأطوار التي عرفها الملف، مسجلة أهم الإنتهاكات التي تعرض لها بوعشرين خلال هذا المسار الممتد لأزيد من أربعة أشهر.

وسجلت اللجنة أن بوعشرين تعرض، ومنذ بداية ملفه، لمسلسل من الانتهاكات الجسيمة لحقوقه الدستورية بما يمس ضمانات وشروط المحاكمة العادلة، بدءا من واقعة اعتقاله التعسفي بمقر مكتبه في 23 فبراير الماضي.

وتعرضت اللجنة في 8 صفحات من تقريرها لمختلف الأطوار التي مر منها الملف بعد واقعة اقتحام مكتب بوعشرين دون مقرر قضائي، ونزع مفاتيح مقر مؤسسته لمدة يوم كامل دون وجود مقرر قضائي في الموضوع، ومرورا بانتهاك حقوقه في معرفة دواعي اعتقاله.

كما يؤكد التقرير أن بوعشرين حرم من حقه في الاعتراض على قانونية اعتقاله على قاض مختص، ثم منعه من ممارسة حقه بالطعن بالزور في الوثائق التي أدلت بها النيابة العامة في الموضوع، وعدم تمكينه من الحصول على سجل المكالمات الهاتفية والموقع الجغرافي أثناء إجراء هذه المكالمات، التي تزامنت مع الوقائع المتهم بارتكابها، في إخفاء متعمد لدلائل تثبت براءته.

وبناء على كل ذلك طالبت اللجنة بإطلاق سراح الصحفي بوعشرين فورا، وتمكينه من حقه في محاكمة عادلة، بدءا برفع السرية عن قضيته وعرضها على هيئة للتحقيق حتى يستفيد من كل الضمانات التي يخولها له الدستور والقانون في الدفاع عن نفسه.

شارك برأيك

Bozbal

ههه بغاو فيه الخدمة ما غادي أخرج إلا الى هرب من السجن و الهروب خارج المغرب فلوسو اعاونوه

إضافة رد
وادزم

الحرية للاستاذ بوعشرين لان الامر سهل جدا لان المشتكيات تمتعن بجسد بوعشرين وهومنحهن متعة ولم يعنفهن او شرمل وجه احداهن بل كانت اللذة والمتعة بين الجميع واذا افترضنا كانت ممارسة اوجنس بينهم فالتهمة هي الفساد مع المتزوجات وغير المتزوجات وسوف تتنازل زوجته عن التهمة ويعطى التعويض للمشتكيات ..القضية ساهلة ليس فيها لا اتجار بالبشر زعما بوعشرين كان في القرن 14داير ليهم السلاسل طلقوا السيد وهو سيطالب بالتعويض لانه وسيم من المشتكيات وتنتهي القصة القضيةمافيها والو كل واحد تمتع بالاخر وهو حر في جسده والله اعلم

إضافة رد