أعذار محاكمة الصحافيين في المغرب.. هيومن رايتس تعلق – اليوم 24
  • received_2140267309561258

    زيان: سنقاضي رئيس النيابة العامة أمام القضاء الدولي..المغاربة عياو من الظلم – فيديو !

  • اغتصاب

    زوجة مهندس فجرت القضية.. القصة الكاملة للطفل الذي اغتصبه عشيق والدته

  • أحوال الطقس

    طقس اليوم.. حار مع زخات رعدية

مجتمع

أعذار محاكمة الصحافيين في المغرب.. هيومن رايتس تعلق

ما قالته سارة ليا ويتسن، مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة هيومن رايتس ووتش، تعليقا على الحكم على الصحافي حميد المهدوي، لا يمكن إلا أن يثير مخاوف الصحافيين، ويجعلهم يضربون ألف حساب إذا اختاروا خطا تحريريا نقديا، أو تجاوزوا الخطوط الحمراء غير المكتوبة.

كما يسلط الضوء أكثر على اعتقال ومحاكمة توفيق بوعشرين، خصوصا حديثها عن أن السلطات المغربية لا تعوزها الأعذار لاعتقال الصحافيين المستقلين.

فهذه المسؤولة في منظمة حقوقية دولية ذات مصداقية كبيرة قالت: «من خلال الحكم على المهدوي بـ3 سنوات، لمجرد عدم التبليغ عن تهديدات واهية، تريد السلطات المغربية تخويف باقي الصحافيين المستقلين في البلاد بتهديد مبطن: قد نستخدم أي عذر لمحاكمتكم».

طبعا، تقارير المنظمات الحقوقية الدولية وتصريحات شخصيات مثل السيدة ويتسن، لا تحرك شعرة في رأس السلطات المغربية، عدا الخروج للقول إن هذه المنظمات متحاملة على المغرب، وكأن هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية والفدرالية الدولية لحقوق الإنسان ومنظمة مراسلون بلا حدود… لديها حسابات شخصية مع السلطات المغربية، دون نظيراتها في بلدان أخرى، مثل تونس التي لم يسبق، منذ تحولها إلى الديمقراطية، أن شككت في أي تقرير دولي.

شارك برأيك

مواطن …والقضاء بتطوان .المضيقالفنيدق

الفساد والمحسوبية بهذه المحكمة وسماسرة بعض المحامين في الملفات وحتى بعض الموظفين يكون سببا في خرق القانون وحتى بعض القضاة في الجلسة حتى صوتهم لا يسمع في عرضهم للمفات والنداء على الأطراف وفي حادثة داخل نفس المحكمة سمعت المواطنين يتحدثون وينعتون المحامين أثناء دخولهم لمكتب أحد القضاة (دخلوا ليبيعوا الملفات ) …إنه تعبير ينم عن الإستنكار وما يعانيه المواطن من قبل بعض المحامين الذين حتى الهاتف لا يجيبون عليه فيبقى الموكل حائر القاضي يرفضه لأن محاميه لم يحضر الجلسة معه فينهره بطريقة أقل ما يقال فيها إهانة للمواطن من قبل الهيئة القضائية وحتى مساءلته لم يجد من يصغى إليه فيجد نفسه بيبن مطرقة القاضي التي لا تناقش وإذا حاول التعبير عن حقه يمكن يضع نفسه في محضور فيخرج من الباب الذي دخل منه وهو حزين …زالمعانات كبيرة في المحكمة وبعض الملفات تدخل التأمل فيعاد إخراجها عدة مرات وفيها احكام تمهيدية إلا أن المافيا لها يد طولى في الملفات تقلبها كيف ما تشاء والشكوى لله ياسادة ….

إضافة رد