شبح «العطش» يهــــدد المغاربة – اليوم 24
العطش يخرج مواطنين للاحتجاج- أرشيف
  • أوريد

    أوريد في حوار مثير: هناك مغرب ما قبل حراك ريف وما بعده..والأفضل أن يسود الإنسان في جهنهم لى أن يكون عبدا في الجنة

  • 501

    أوريد: هناك مغرب ما قبل حراك الريف وما بعده…من الأفضل أن يسود الإنسان في جهنم على أن يكون عبدا في الجنة

  • البقالي: لا يمكن قبول اعتقال بوعشرين بهذه الطريقة

    البقالي: مذكرة الوزارة بخصوص التعليقات تثير التخوفات

مجتمع

شبح «العطش» يهــــدد المغاربة

في الوقت الذي شدد فيه الخطاب الملكي لعيد العرش على حل مشكلة الماء التي تواجه عددا من مناطق المملكة، لازالت مدن عديدة تعيش أزمة “العطش”، وهو ما تسبب في غليان شعبي فيها، ودفع ساكنة كل من مناطق أزيلال وزان وتاونات وزاكورة وصفرو وتازة وفكيك للاحتجاجات، رغم الوعود التي قدمتها الوزارة المكلفة من أجل التصدي لمشكل ندرة مياه الشرب بالمغرب.

بالإضافة إلى هذه المناطق، تعيش عدد من دواوير إقليم تارودانت “أزمة العطش” في صمت، بعد نضوب عدد من الآبار التي كانت تزود هذه المناطق بمياه الشرب حسب مصادر محلية، فيما شهد إقليم فكيك احتجاجات منذ منصف الشهر المنصرم تطالب من خلالها الساكنة بالحصول على حصتها من الماء.

وغير بعيد عن فكيك، انتشر فيديو قبل أيام على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر احتجاج ساكنة مولاي يعقوب، الذين خرجوا في مسيرة بالدراجات النارية والدواب، وهم يحملون “براميل” فارغة للبحث عن الماء، وحسب شريط فيديو، فقد حاول رجال الدرك والسلطات إيقاف المسيرة والتدخل للحيلولة دون استمرارها، في حين لجأ المحتجون ومن بينهم أطفال ونساء لحمل الأعلام الوطنية، وترديد “عاش الملك”.

وبالرغم من أن الحكومة وضعت مخططا لمواجهة “ندرة المياه” الصالحة للشرب ،وأهمها تشييد السدود وتحلية مياه البحر، غير أن هذه الإجراءات لم تق هذه المناطق من “العطش”، حيث تعرف عدد من السدود تأخرا في أشغالها مما يزيد من حدة الأزمة، وفي هذا الصدد حاولنا التواصل مع كتابة الدولة المكلفة بالماء لمعرفة الإجراءات التي اتخذتها من أجل تزويد ساكنة هذه المناطق بالماء، لكن لم نتلق جوابا فأغلب المسؤولين في الوزارة في عطلة صيفية. وفي هذا الشأن، طالب العاهل المغربي “الحكومة والمؤسسات المختصة باتخاذ تدابير استعجالية، وتعبئة كل الوسائل لمعالجة الحالات الطارئة، المتعلقة بالنقص في تزويد السكان بالماء الصالح للشرب، وتوفير مياه سقي المواشي، خاصة في فصل الصيف”، مشددا على أن المخطط الوطني للماء، يجب أن يعالج مختلف الإشكالات المرتبطة بالموارد المائية خلال الثلاثين سنة القادمة. هذا وتعيش المملكة على تهديد “ندرة المياه” منذ سنوات، حيث احتدت هذه الأزمة السنة الماضية التي عرفت احتجاجات في عدد من مناطق المملكة أهمها مدينة زاكورة التي عرفت ما بات يسمى بـ”ثورة العطش”، وهو ما أكده تقرير البنك الدولي الذي توقع أن ترتفع كلفة شح المياه وتكبّد المغرب نسبة 6 في المائة من ناتجه الداخلي الخام، وذلك في أفق العام 2050.

شارك برأيك