مشكل الهجرة يفرض على “ماكرون” زيارة المغرب مباشرة بعد العطلة الصيفية – اليوم 24
الملك و ماكرون
  • ابن كيران والشبيبة

    ابن كيران: اتهموني بـ”العمالة”.. لأنني أقول “الملكية هدية من السماء لهذا الوطن”

  • أوطاط الحاج

    صغر سن مرشح الـ”البيجيدي” يحرم فيدرالية اليسار من رئاسة مجلس جماعي بـ”بولمان”

  • الرباح والعلمي

    الرباح” و”العلمي” يأذنان لمعامل الإسمنت بتلويث الهواء بنسبة محددة

سياسية

مشكل الهجرة يفرض على “ماكرون” زيارة المغرب مباشرة بعد العطلة الصيفية

يرتقب أن يزور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكارون، المغرب مباشرة بعد انتهاء العطلية الصيفية، في زيارة هي الثانية له منذ توليه رئاسة الجمهورية الفرنسية.

وبحسب موقع “جون أفريك”، سيكون مشكل الهجرة على رأس القضايا التي سيتناولها الرئيس الفرنسي في محادثاته مع المسؤولين المغاربة.

وتشير المعطيات إلى أن ارتفاع عدد المهاجرين غير الشرعيين الوافدين على أوروبا، دفع بمسؤولي الاتحاد الأوروبي إلى برمجة مواعيد لها طابع الاستعجال، ضمن زياراتهم لدول شمال إفريقيا مباشرة بعد نهاية العطلة الصيفية.

وكان خفر السواحل الإسباني أعلن إنقاذ 458 مهاجرًا الثلاثا الماضي، حاولوا الوصول إلى إسبانيا عبر البحر انطلاقًا من المغرب.

وأصبحت إسبانيا خلال هذه السنة، البوابة الأولى لدخول المهاجرين إلى الاتحاد الأوروبي، ووصل أكثر من 23 ألف مهاجر منذ يناير عن طريق البحر إلى إسباني.

وقال خفر السواحل الإسبان إن المهاجرين الـ458 وبينهم 13 طفلا، عثر عليهم على متن 9 قوارب في مضيق جبل طارق وبحر البوران.

شارك برأيك

مهمهم

لاخيار أمام أوروبا إلا إنصياع لمطلب المغربي في إطار تفاوض معه في دفع له المصاريف الماديةلمحاربة الهجرة السرية وهي أقوى خطورة من اﻹرهاب لإنها تهددإستقرار اﻷمن الغدائي والديمغرافي والثقافي والصحي والدولة المغربية تكلفها هذه الظهيرة مبالغ مالية غير محدودة في تجنيد لها طاقم بشري في مواجهتها والدولة المغربية هي ضحية هذا الزحف البشري اﻵتي من القارة السمراء متوجه إلى أوروبا بشكل غير قانوني الذي رسم في خريطته ممره من المغرب ﻷنها بوابة ﻷوروبا وهذا الزحف البشري حقيقة أمره يلاحق الدول اﻷوروبية التي إستعمرت بلده ونهبت ثروته وتركته يفترش الجوع والمرض والتخلف في ظل سوء الحكومات المتناحرة على السلطة وزعزعة إستقراره

إضافة رد
علال كبور

من اجل فرض على البلد بان يصبح اكبر مستقبل للمهاجرين في العالم خصوصا مع ضعف الدولة وبعدها عن هموم الشعب

إضافة رد