بلاغ جامعة فاس حول “ماستر الأربعة ملايين” يثير موجة سخرية بسبب أخطاء لغوية – اليوم 24
تمكنت جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس
  • ناصر بوريطة

    “المغرب يرسم خارطة اقتصادية جديدة وبوريطة للسفراء: “اخرجوا من مكاتبكم للقاء رجال الأعمال

  • image

    خاص.. تفاصيل 27 ساعة في عرض المتوسط لـ”حريگ” معتقل “حراك الريف “- فيديو

  • بهرام قاسمي

    على خلفية تصريحات بوريطة.. طهران تتهم الرباط بـ”الإيرانوفوبيا” وبث الانقسام بين المسلمين

مجتمع

بلاغ جامعة فاس حول “ماستر الأربعة ملايين” يثير موجة سخرية بسبب أخطاء لغوية

أثار بلاغ جامعة سيدي محمد بن عبد الله، الذي أصدرته لإعلان فتح تحقيق في مضمون شريط صوتي يتداوله مستعملو تطبيق ”واتساب“ يتعلق بمعايير الولوج إلى ماستر قانون المنازعات العمومية المعتمد في كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالجامعة، موجة سخرية، بسبب الأخطاء اللغوية، التي وردت فيه.

وقالت الجامعة في بلاغها، الصادر، ليلة أمس السبت، “يتداول مستعملوا الواطساب تسجيلا سمعيا يتعلق بمعايير الولوج إلى ماستر قانون المنازعات العمومية”، غير أن الجامعة فاتها أن “مستعملو” تكتب بالواو وليس بالواو والألف، لأنها فاعل مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر السالم، وحذفت النون للإضافة، ما أثار موجة سخرية على ىشبكات التواصل الاجتماعي، من خطأ فادح في بلاغ لجامعة، كما وجه نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي انتقادات شديدة إلى “اللغة التي كتب بها بلاغ الجامعة”.

وأوضح البلاغ المذكور، أمس السبت، أن الجامعة أطلقت بحثا دقيقا في مضمون التسجيل الصوتي، وجمع المعطيات الضرورية من أجل اتخاذ القرار القانوني المناسب في الموضوع.

وأكد البلاغ نفسه “حرص الجامعة على ضمان شروط الشفافية، والموضوعية، وتساوي الفرص بين كل المرشحين للتسجيل في مسالكها، وتطبيق المعايير المنصوص عليها في دفتر الضوابط البيداغوجية لمختلف مستويات التكوين واحترام مقتضيات ملفات الاعتماد الخاصة بكل تكوين”، وأضاف أن الجامعة تحتفط بحقها في مواجهة كل انحراف أو ممارسة مسيئة إلى سمعتها، ومخالفة للقانون، والصالح العام، مهما كان مصدرها.

وكان تسجيل صوتي قد تم تداوله، أمس، منسوب إلى أطراف في جامعة فاس، يتم فيه الحديث عن “ثمن” أربعة ملايين لولوج سلك الماستر في الجامعة.

وفجر التسجيل موجة غضب كبيرة، أعقبها الإعلان عن فتح تحقيق قضائي.

39509752_304335890320614_9068640535731765248_n

 

شارك برأيك

Jalal

la qualité de l’enseignement dans notre pays en dis tout. et le pire c’est que les autorités attendent que les particuliers fassent le travail à leur place, tous le monde est au courant de ces pratiques depuis longtemps et personne ne s’est inquiété de lancer des investigations jusqu’à ce que l’affaire éclate. on attend de voir comment sera traité cette shouha .

إضافة رد