سكان سلا يصرخون أنقذونا من الأزبال المتراكمة..وسودو يحمل المسؤولية إلى العمدة – اليوم 24
40014472_1794633163924540_4376863075270131712_n
  • 12222222222

    قبيل عاشوراء..العثور على مخبأ سري للمفرقعات والعجلات المطاطية بمسجد في الرباط

  • d8f8b8ec-c7d1-4cd2-b98f-46257713a5bb

    بعد الزيارة الملكية لموسكو.. وفد قضائي روسي في ضيافة السلطة القضائية

  • خرافات عاشوراء

    خرافات عاشوراء..ترويض النساء لأزواجهن وجلب الحبيب للعازبات

مجتمع

سكان سلا يصرخون أنقذونا من الأزبال المتراكمة..وسودو يحمل المسؤولية إلى العمدة

معاناة حقيقية عاشتها ساكنة معظم أحياء مدينة سلا بسبب تراكم الأزبال منذ يوم العيد، وما صاحب ذلك من روائح كريهة.

وفيما قام بعض النشطاء الفايسبوكيين بجلد المستشارين ورؤساء المجالس والمقاطعات، على اعتبار أنهم لا يظهرون إلا أيام الانتخابات، تتقدمهم وعود تنمحي في مثل هذه المناسبات، حمل عبد اللطيف سودو، نائب رئيس الجماعة الحضرية لسلا، المسؤولية إلى جامع المعتصم، عمدة مدينة سلا الذي ينتمي إلى نفس حزبه (حزب العدالة والتنمية)، والنواب المكلفين بملف النفايات.

وقال سودو، في تدوينة له على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي الفايس بوك، تفاعلا مع التدوينات التي تشتكي تراكم الأزبال: “مجموعة من التدوينات تشير إلى رؤساء مجالس المقاطعات بخصوص ملف تدبير النفايات، وجمع مخلفات وأزبال عيد الأضحى وأنها مسؤوليتهم، أي ملاحظة عن تعثر تدبير الملف يوجه للجماعة المسؤولة. هناك عمدة، وهناك نوابه المكلفون بالملفات ..”.

وشدد سودو “لا لتحميل المسؤولية لمن ليس له سلطة محاسبة، أو تسجيل الذعائر ضد الشركات..”، مضيفا “أن هذا اختصاص الجماعة، وليس المقاطعات، وأن ما قام به رؤساء المقاطعات للإعداد أثناء أيام العيد كان مبادرة مشكورة وتنسيق منهم لصالح المدينة، وليس من باب المكلف بالملف، قاموا بالتنسيق بين الشركات، والجمعيات في إطار حملات تحسيسية، وكان لها مفعول إيجابي.

وكتب أحد المواطنين ردا على سودو “هل من منقذ أولادنا منعوا من الخروج لتفادي الإصابة بعدوى جراء الروائح الكريهة بحي تابريكت لحدود اليوم الجمعة..”.

وفيما نوه بمبادرة رؤساء المقاطعات، وانخراط بعض مستشاري مجالس المقاطعات في تقديم المساعدة لهذا الملف ولعملية جمع النفايات أيام العيد، استنكر عدد من النشطاء الفايسبوكيين الذين يقطنون بمدينة سلا، اختيار عمال الشركة المكلفة بجمع النفايات جمع نفايات أحياء بعينها دون غيرها، في إشارة إلى الأحياء التي يقطن فيها المستشارون الجماعيون.

شارك برأيك