مواطن يكذب بوليف: انتظرنا 8 ساعات في ميناء طنجة وهناك من انتظر 10 ساعات – اليوم 24
40398631_2189428931340915_5516042153408593920_n
  • téléchargement (1)

    للسائقين.. الطريق الرابطة بين ميسور وانْجيل مقطوعة اليوم بين الواحدة والرابعة

  • 50889908_2184254155169288_662407871144656896_n

    الرخص تخرج مواطنين في طنجة للاحتجاج.. ومواطنون: المسؤولون يضحكون علينا!- فيديو

  • تعاطي المخدرات

    كمين أمني يطيح بـ”بزناسة” يروجون الكوكايين.. والأمن يحجز هواتف وأموال

مجتمع

مواطن يكذب بوليف: انتظرنا 8 ساعات في ميناء طنجة وهناك من انتظر 10 ساعات

فند أحد مغاربة المهجر ما صرح به محمد نجيب بوليف، كاتب الدولة المكلف بالنقل، بخصوص تأخر البواخر في ميناء طنجة، حيث انتظر المسافرون الباخرة لساعات، يوم الأحد الماضي.

وفيما قال بوليف في تدوينة له في صفحته في موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” إن “انتظار البواخر يعادل 0 دقيقة في طنجة المتوسط، وحوالي نصف ساعة في طنجة المدينة، أوضح أحد المهاجرين المغاربة أن انتظار البواخر وصل نحو 8 ساعات، وهناك من انتظر 10 ساعات، وتابع أن “لا وجود لقنينات الماء في الداخل، والخدمات سيئة جدا، وتكاد تكون في حدها الأدنى”.

وكان بوليف قد أوضح في رده على احتجاجات المهاجرين، نهاية الأسبوع الماضي، في ميناء طنجة، أن مدة انتظار المغاربة المقيمين في الخارج للباخرة في ميناء طنجة في طريق العودة لا تتجاوز نصف ساعة، إذ بعد القيام بالإجراءات الإدارية، يتم الدخول إلى الباخرة مباشرة.

وقام بوليف بزيارة ميناءي “طنجة المتوسط”، و”طنجة المدينة”، يوم الإثنين الماضي، لمعاينة سير عملية مرحبا 2018 في جانبها المتعلق بالعودة إلى ديار المهجر، والوقوف على جودة الخدمات، التي توفرها شركات النقل البحري، والإدارة، وكذا فترة الانتظار، وتسعيرة التذاكر.

ورافق الوزير بوليف، كل من كاتب الدولة المدير العام لميناء طنجة المتوسطي، ومديرة الملاحة البحرية، ومدير ميناء طنجة المتوسطي، والمدير الجهوي للتجهيز والنقل واللوجستيك بطنجة تطوان الحسيمة، وكذا مختلف المسؤولين عن عملية العبور في ميناء طنجة المدينة.

وكان مغاربة المهجر قد نظموا احتجاجات، الأحد الماضي، بـ”منبه السيارة”، في ميناء طنجة، بسبب تعطيل عملية العبور نحو إسبانيا.

شارك برأيك

لطفي من فرنسا

أظنه يعيش في ابضفة الاخرى

إضافة رد
Ahmed

Même si elle vole c’est une chèvre: Tel est le slogan du Maroc.
Le niet catégorique de Yatim PJD à propos du harcèlement sexuel des saisonnières des fraises espagnoles.Les retards insupportables des navettes pour le retour des RME.Le niet grossier de ce qu’on appelle ministre de Ddin chez nous quand il a nié catégoriquement les sévices subis par les pèlerins en avançant de poursuivre les auteurs des vidéos. il va même jusqu’à dire que les vidéos datent de l’année dernière ; peut-être que les gens interviewés étaient des chinois.
Les ministres concernés par ces aberrations doivent être poursuivis en justice et privés de leurs droits comme des faillis non réhabilités.
Et comme c’est le Maroc, on peut commettre tous les délits qu’on peut sans être inquiétés; on continuera à présenter cette image d’un pays où règne l’insouciance de reddition de compte. .
.

إضافة رد