هجوم إعلامي وحقوقي رافق وجود بنشمسي بالعيون – اليوم 24
أحمد بنشمسي
  • جوهرة لكحل

    كان بحوزتها 48 مليون.. وضع غامض لصحافية بـ”ميدي 1″ في الجزائر

  • الشنتوف: لا يجب محاسبة القاضي على آرائه عبر فايسبوك!

  • حراكة  - أرشيف

    البحرية الإسبانية تتكتم عن الأعداد الحقيقية لـ«الحراكة» المغاربة

سياسية

هجوم إعلامي وحقوقي رافق وجود بنشمسي بالعيون

خلقت الزيارة التي قامت بها منظمة “هيومن رايتس ووتش” لمدينة العيون، لإنجاز تقرير حول الانتهاكات المفترضة لحقوق الإنسان بالصحراء المغربية، جدلا كبيرا، فيما رفضت اللجنة الجهوية للمجلس الوطني لحقوق الإنسان بالعيون لقاء وفد المنظمة.

الزيارة لمدينة العيون، قام بها كل من مدير التواصل والمرافعة بقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أحمد رضى بنشمسي، وزميلته فيروز اليوسفي، ممثلة المنظمة بالمغرب، إذ التقيا بعدد ممن يوصفون بـ”انفصاليي الداخل”، وحصلا على العديد من المعطيات حول انتهاكات مفترضة لحقوق الإنسان بالمنطقة، يرتقب أن يصدر تقرير بشأنها خلال الأشهر القليلة المقبلة.

غير أن مسؤولي المجلس الوطني لحقوق الإنسان، المؤسسة الرسمية المعنية بحقوق الإنسان بالمملكة، رفضوا مقابلة ممثلي “هيومن رايتس ووتش”، وهو ما أكده رضى بنشمسي لـ”أخبار اليوم”، معبرا عن أسفه من هذا الأمر، الذي كان سيمكن مسؤولي المنظمة الدولية من الاطلاع على رواية الطرفين معا.

بنشمسي، الذي كان يدير قبل سنوات مجلتي “تيل كيل” و”نيشان”، قبل أن يصبح باحثا بجامعة ستانفورد الأمريكية، ثم مسؤولا بعد ذلك بـ”هيومن رايتس ووتش”، رافق وجوده بمدينة العيون اتهامات كثيرة موجهة إليه بخصوص “عدم الحياد في التعاطي مع وضعية حقوق الإنسان بالمغرب”.

“أعتقد أن لكل الحق في قول ما يريد. فحرية التعبير تنطبق على الجميع”، يقول بنشمسي، ثم يضيف  “الذين يتهموننا بأن لدينا أجندات معادية للمغرب، أعتبر أن هذا الكلام فارغ وليس جديا. فالتقرير الذي قمنا بزيارة العيون من أجل إعداده لم يصدر بعد، وحينما يصدر يمكن أن نتناقش حينها”. مردّ هذه الاتهامات يعود لمشاركة الصحافي السابق المثير للجدل، في برنامج “عشاء البلهاء” أياما قليلة قبل توجهه نحو العيون، وكان موضوع الحلقة التي سُميت بـ”ملحمة العدميين”، هو تقييم فترة حكم الملك محمد السادس. وتضمنت آراء جريئة حول أداء المؤسسة الملكية خلال العقدين الأخيرين.

وفي هذا السياق تمت معاتبة بنشمسي على المشاركة في البرنامج بصفته مديرا للتواصل والمرافعة بقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ووصفت آراءه خلال البرنامج بأنها ضد “مؤسسات البلد”، والمؤسسة الملكية على وجه التحديد. “أنا لا أتفق مع هذا المفهوم: آراء ضد البلاد. فهذه الفكرة ليس لديها أي معنى. ليست هناك آراء ضد البلاد وأخرى مع، هناك انتقادات موضوعية لسلطات معينة تقوم بممارسات تتنافى مع حقوق الإنسان أو لا تتنافى معها”، يوضح بنشمسي، مشيرا إلى أنه يعمل متحدثا باسم المنظمة الحقوقية، وأن المشاركة في النقاشات مع وسائل الإعلام هي من أكثر الأشياء التي يقوم بها.

شارك برأيك

Idouar omar

كل من يخون وطنه فهو خائن مهما تعددت الأسباب و المسببات…. ان نعطي للأعداء و نحن أبناء هذا الوطن السكين ليطعوننا فهذا ما لا نستسيغه و لن نقبله….ضحينا كثيرا من اجل الصحراء و سالت دماء شهداء اشراف و دماؤهم ليست للبيع

إضافة رد