خطيب بركان: لو اتخذت إجراءات توقيفي في ملفات كبرى 
لكان المغرب أسعد بلد – اليوم 24
خطبة الجمعة- ارشيف
  • المتصرفون

    المتصرفون يتوعدون الدولة بمسيرة ضخمة ضد «الحكرة»

  • أزبال العيد بالناظور

    مجلس مدينة البيضاء 
يحدد تاريخ تخليص المدينة من الأزبال

  • أزبال العيد بالناظور

    أربع شركات أجنبية ووطنية تتنافس على الفوز بصفقة نظافة الدار البيضاء

مجتمع

خطيب بركان: لو اتخذت إجراءات توقيفي في ملفات كبرى 
لكان المغرب أسعد بلد

أكد الدكتور عبدالحميد نجاري، خطيب إمام مسجد عمر بن الخطاب بمدينة بركان، أنه لم يقصد الإساءة لحكام العربية السعودية، ولم يتحدث عن المملكة العربية السعودية نهائيا في خطبته المثيرة للجدل، والتي تم توقيفه بعدها، مشيرا إلى أنه كان يقصد الوعظ والإرشاد، من خلال سرده لوقائع تاريخية ارتبطت بتعرية الكعبة المشرفة، تلاها سقوط الدولة الظالمة، مؤكدا أنه كان يتحدث عن الظلم عموما، ولم يقصد السعودية. مضيفا أن قرار توقيفه جاء بسرعة كبيرة لو تم اتخاذه في ملفات مهمة لارتقى المغرب إلى مصاف الدول المتقدمة. في حين أكد أحمد التوفيق، وزير الأوقاف، أن التوقيف إجراء إداري.

وأوضح عبدالحميد نجاري، الذي تم توقيفه بعد إلقائه خطبة الجمعة الماضي، تحدث خلالها عن غطاء الكعبة، أنه لم يتطرق بتاتا لحكام السعودية، وأنه من الحمق أن يتحدث عن موضوع بهذا الحجم وهو يعرف مدى العلاقة التي تربط المغرب بالسعودية، مضيفا أنه تحدث عن مكة والكعبة باعتبارها من شعائر الإسلام في قلوب جميع المسلمين، مشيرا إلى أنه قصد من إثارة الموضوع تخويف الناس وترهيبهم من رسالة ربانية لأخذ الدرس والعبرة، مطالبا بالاستماع إلى الخطبة التي أثارت هذا الجدل، والتي أدرجت يوم 24 غشت المنصرم.

وأضاف أنه فقط، تحدث عن حادثة وقعت سنة 644 هـ في عهد الدولة العباسية، حيث كان ظلم وقتل للخلفاء، وكيف قرأ العلماء الحادث، معتبرين أن الأمر منذر بزوال دولة بني العباس ودخول التتار، مشيرا إلى أنه يقصد أن كل دولة فيها ظلم، فهي معرضة إلى الزوال دون تحديد أي دولة، وهي من سنن التاريخ، معبرا أن الله لا يدمر الدولة العادلة ولو كانت ظالمة، ولا ينصر الدولة المسلمة الظالمة.

وأوضح الدكتور نجاري أن قرار توقيفه اتخذ بسرعة كبيرة، إذ لو اتخذ مثله في الملفات 
الكبرى كالعدالة والصحة والتنمية والتربية، لكان المغرب من أسعد البلدان في الدنيا، مضيفا أنه يحز في النفس كيف أن الإدارة اشتغلت في قضيته في يوم عطلة، دون إعطاء 
الموضوع الوقت الكافي.

وفي تفاصيل الواقعة، سرد الدكتور عبدالحميد نجاري لـ”أخبار اليوم” أن مندوب وزارة الأوقاف أخبره يوم الجمعة أن القرار اتخذ من الجهات العليا، ويقصد الرباط، مستشيرا معه في إرسال مرشد ديني للاستماع إلى أقواله حول النازلة، ثم تقدم إلى مكتبه وسلمه القرص 
المدمج المتضمن لخطبة الجمعة.

وأوضح خطيب مسجد عمر بن الخطاب ببركان بأنه لم يرفض تسلم الاستفسار، بل إنه سلم القرص المدمج وقضى الفترة الصباحية لدى مندوب وزارة الأوقاف. مؤكدا أن قرار توقيفه كان جاهزا في الرباط، 
قبل حتى الاستماع إليه.

ومن جهته، أوضح أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن قرار توقيف خطيب مسجد بركان هو إجراء إداري، وأن أي قرار يستند إلى المسائل القانونية، مضيفا أن عبدالحميد نجاري تم توقيفه بناء على الحيثيات الواردة في رسالة التوقيف، مؤكدا أن دور الوزارة هو تعيين خطباء المساجد، وتوقيفهم حسب المقتضيات، مشيرا إلى أن حالات توقيف الخطباء هو نادر جدا في المغرب. وأضاف التوفيق في اتصال مع “أخبار اليوم” أن الوزارة تعمل وفق مسؤوليتها، وحين يقتضي الأمر التوقيف، فإن الوزارة تتخذ القرار، وهي أمور خاضعة لقواعدها، مشيرا إلى أن هناك سلطة خاصة لتعيين الأئمة أو إعفائهم، مضيفا أن الدكتور نجاري كان مكلفا بمهمة، وتم إعفاؤه منها.

شارك برأيك

عبد الوهاب

اصبحنا لا نطيق كلام فيه الحق اما الباطل تفتح له جميع القنوات كي يبث سمومه بين المواطنين .

إضافة رد
عبده

لو تم إعفاء الوزيرمن مهامته لكان أنجع…
يرتاح قليلا من مهمة توقيف الخطباء
راه دعوة الطلبة واعرة ، اجمع راسك

إضافة رد