احتجاجات ومطالب شعبية برحيل وزير الصحة الجزائري – اليوم 24
  • مارك زوكربيرغ

    زوكربرغ ينضم لمجموعة سرية إسرائيلية ويثير عاصفة من التساؤلات

  • جياني إنفانتينو

    من بينها إيران.. دول تقدم عرضا لقطر لاستضافة منتخبات خلال “مونديال” 2022

  • الكشف عن موعد عرض الموسم الأخير من “صراع العروش”

منوعات

احتجاجات ومطالب شعبية برحيل وزير الصحة الجزائري

احتج، اليوم الخميس، عشرات المواطنين في شوارع محافظة ورقلة، جنوب الجزائر، للمطالبة بإقالة وزير الصحة والإسكان، مختار حسبلاوي، عقب إدلائه بتصريحات تتعلق بوفاة سيدة تحوز شهادة الدكتورة بلسعة عقرب، وصفت بـ “المستفزة”.

وقال وزير الصحة الجزائري، في تعقيبه على وفاة الأستاذة الجامعية عائشة عويسات، التي أصيبت بسم عقرب، بأن “عالم الحيوان هو عالم لطيف” وأن “الحيوان لا يؤذي الإنسان إلا حين يشعر بالتهديد”.

وكانت تلك العبارات كفيلة بتفجير جدل واسع في البلاد، رافقته موجة سخط وغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، ووصف ناشطون تلك التصريحات الحكومية بـ”المستفزة وغير المسؤولة إطلاقًا”.

وتحت وطأة الانتقادات الحادة التي وجهت لوزير الصحة الجزائري، وجد مختار حسبلاوي نفسه مجبرًا على الاعتذار للجزائريين من خلال التأكيد بأن تصريحاته فهمت خطأ، وأنه “لا يمكن له التفوه بأن الدكتورة المرحومة مسؤولة عما حدث لأن ذلك لا يصدر على لسان عاقل”.

ولم تشفع تلك الاعتذارات الصادرة عن وزير الصحة والإسكان الجزائري، في إخماد غضب سكان محافظة ورقلة، مسقط رأس السيدة المتوفاة، حيث طالب المحتجون الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، بعزل وزير الصحة الذي خاطبوه بعبارة: “.. ارحل”.

ورأى الغاضبون بأن حسبلاوي فشل في تسيير قطاعه على جميع الأصعدة، بدليل حالة التخبط التي تشهدها المنظومة الصحية، ولام هؤلاء المسؤول الحكومي كونه حاول نفي فرضية وفاة الأستاذة عويسات بسبب الإهمال الطبي.

وواجهت الحكومة الجزائرية موجة انتقادات حادة، مؤخرًا بعد تسجيل إصابات بوباء الكوليرا، زاده التكتم والفوضى التي رافقت التعاطي الرسمي مع ظهور المرض بعد 20 سنة من الغياب، وكذا التأخر في الإعلان عنه.

وقال نشطاء سياسيون ومدنيون إن لا مبالاة السلطات الحكومية وعدم تدخلها بالشكل الذي يضع حدًّا للإشاعات أدخل الرعب في نفوس الجزائريين.

وفي خضم الجدل القائم حول داء الكوليرا الذي شغل الرأي العام، عاد الحديث عن تعديل حكومي مرتقب، قد يطيح برئيس الوزراء الجزائري، أحمد أويحيى، ووزراء فشلوا في تسيير قطاعاتهم بالشكل المطلوب.

شارك برأيك