بعد استدعاء المغرب لسفيرتها في الرباط ..هولندا: شرحنا موقفنا لبوريطة كما عبر عنه وزير الخارجية – اليوم 24
هولندا
  • العنابي

    “.. بعد وصوله إلى إسبانيا.. معتقل “حراك الريف”: “ندمنا على يوم هجرتنا وكنا سنموت غرقا

  • رئيس الحكومة سعد الدين العثماني

    بيجيديون ينظمون مناظرة حول الحوار الداخلي ويرفعون شعار “الشباب يريد مغربا جديدا” أمام العثماني

  • أمن - رصاص

    شخص يهدد المارة بالسلاح الأبيض وشرطي يستعمل سلاحه لتوقيفه

سياسية

بعد استدعاء المغرب لسفيرتها في الرباط ..هولندا: شرحنا موقفنا لبوريطة كما عبر عنه وزير الخارجية

على خلفية الاحتجاج المغربي على تقديم الخارجية الهولندية لتقرير في البرلمان عن “حراك الريف”، أكدت هولندا استدعاء المغرب لسفيرتها في الرباط، كاشفة عن الموقف الذي عبرت عنه السفيرة أمام وزير الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة.

وقالت الخارجية الهولندية، حسب ما نقلته وسائل إعلام هولندية مساء أمس السبت، إن السفيرة التي استدعاها المغرب للقاء وزير الخارجية بالرباط، حظيت بـ”مباحثات جيدة” مع بوريطة، شرحت من خلالها الموقف الهولندي من القضية.

ورغم الاحتجاج المغربي المتواصل على هولندا، والذي خرج إلى العلن في شهر فبراير الماضي، أثناء زيارة وزير الخارجية الهولندي ستيف بلوك للرباط، حيث عبر بوريطة في الندوة الصحافية المشتركة مع بلوك عن رفض المغرب لـ”التدخل في شؤونه الداخلية”، ثم عاد ليطفو على السطح باستدعاء السفيرة الهولندية بالرباط، إلا أن هولندا لم تغير موقفها، حيث قالت الخارجية الهولندي عن استدعاء دبلوماسيتها بالرباط، إنها نقلت نفس موقف الخارجية الهولندية المعبر عنه في التقرير الذي عرض في 5 من شهر شتنبر الجاري.

وينتظر أن تبعث وزارة الخارجية المغربية لنظيرتها الهولندية رسالة جوابية على خلفية التطورات الأخيرة، كما قرر وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة تعليق لقائه مع نظيره الهولندي، وهو اللقاء الذي كان من المقرر أن يتم على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، المرتقبة نهاية شتنبر الجاري.

وكان وزير الخارجية الهولندي قد قدم خلال الأسبوع الجاري تقريرا مفصلا أمام أعضاء برلمان بلاده، حول وضعية المعتقلين على خلفية حراك الريف في السجون المغربية، حيث قال إنه تم توقيف أكثر من 800 شخص على خلفية “الحراك” أدين منهم أزيد من 400 في المائة، مضيفا أن بلاده لا يمكن أن تصدر موقفا بخصوص الأحكام الصادرة عن محكمة الدار البيضاء في حق 53 من “نشطاء الحراك”، إلى أن تصدر الأحكام الاستئنافية في القضية.

شارك برأيك

محمد

ألا يخجل المغرب من نفسه؟

إضافة رد
Said

Se petit pays comme une petite ville du maroc il faut mieux qu’il s’occupe de ses affaires et ne pas donner des leçons qu’il ne les respecte pas eux méme

إضافة رد