معطيات خطيرة في قضية دهس ثلاث نساء بـBM في طنجة – اليوم 24
سيارة اسعاف
  • دهس-طفل-بطنجة copie

    سائق حافلة للنقل السري يتعمد دهس سيارة للشرطة ويلوذ بالفرار

  • انتحار-504x362

    انتحار معتقل ضمن خلية «الفيء والاستحلال»

  • محمد السيمو

    الرئيس السابق لـ«أمنيستي المغرب» و«الجامعة للجميع» يصفعان السيمو

مجتمع

معطيات خطيرة في قضية دهس ثلاث نساء بـBM في طنجة

توصل “اليوم24” من مصادر حسنة الاطلاع، بمعطيات خطيرة حول نتائج التحريات التي أنجزتها شرطة المرور بولاية أمن طنجة، حول حادثة السير المميتة في منطقة “بوبانة”، يوم الثلاثاء الماضي، والذي أودى بحياة امرأة على الفور، وأخرى فارقت الحياة متأثرة بجروحها في المستشفى، فيما لا زالت الحالة الثالثة تتلقى العلاجات الضرورية.

وأوضحت مصادرنا، أن التحريات المنجزة حول ظروف وملابسات حادث دهس ثلاث نساء وأبنائهن كن جالسات في مساحة خضراء فوق الرصيف، كشفت أن مرتكب الحادث الملقب بـ “بولد المراكشي” وينحدر من «حي الجزائري»، ارتكب عدة مخالفات أدت إلى مأساة قتل امرأتين، أولاها السرعة المفرطة التي كان قادما بها من طريق منحدر جدا، قبل وصوله إلى مدار طرقي حيث يفترض أن يخفف السرعة قبل أن ينعطف بالسيارة، وهو الشيء الذي لم يتم وكان سببا في فقدانه السيطرة عليها، حيث اصطدمت إحدى عجلاتها بحافة الرصيف ثم انقلبت على الفور فوق ثلاثة نساء وأبنائهن.

أكثر من ذلك، فإن سيارة (بي إم إكس فايف) التي ارتكبت الحادثة المميتة بحسب مصادر الجريدة، لا تتوفر على أوراق التأمين، ولا شهادة الفحص التقني، حيث تحوم حولها شبهة استعمالها في “ترويج الممنوعات”، وهي المخالفات التي كانت كافية إلى جانب وقوع حالة وفاة، لكي تقتنع النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بطنجة، متابعة السائق في حالة اعتقال، والذي تبين أنه شاب يبلغ من العمر 18 سنة، حديث العهد بالحصول على رخصة السياقة. من جهة أخرى، تعيش عائلات الضحايا مأساة كبيرة، خاصة وأن الحادثة وقعت أمام أعين ثلاثة أطفال الذين نجوا بأعجوبة من الحادث، غير أن اثنين منهم لازالوا يعانون من هول صدمة فراق والدتهم إلى الأبد، والتي فارقت الحياة على الفور، بعدما سقطت سيارة (بي إم إكس 5) فوقها لتتركها جثة هامدة بعين المكان مضرجة في دمائها.

وفي موضوع ذي صلة، يسود خوف وقلق متزايد وسط ساكنة مدينة طنجة من أنشطة المشتبه فيهم بعد منتصف الليل، حيث تجوب شوارع المدينة سيارات رباعية الدفع ودراجات نارية فائقة السرعة، بشكل يخيف الراجلين والراكبين من مستعملي الطريق، خاصة وأن أغلب هؤلاء أشخاص نافذون لا يعبؤون إطلاقا باحترام قانون السير والمرور، بل ويتحدون حتى شرطة المرور، وفق ما يؤكده متتبعون للشأن المحلي في عاصمة البوغاز.

وأفادت مصادرنا أن أغلب هؤلاء الأشخاص يستعملون سيارات لا تتوفر على أية وثائق وأوراق قانونية، كما هو الشأن بالنسبة إلى سيارة من نوع “رانج روفر” سوداء اللون مجهولة الهوية، ينطلق صاحبها بعد منتصف الليل من حي “ادرادب”، ويجوب عدة أحياء مجاورة يتوقف بها لفترة قصيرة، ثم يطلق العنان لعجلات سيارته تطوي الطريق، ويتعلق الأمر حسب مصادرنا بشخص “مبحوث عنه” في قضايا تتعلق بترويج الممنوعات.

وأسرت مصادرنا، أن مطاردة أمنية ليلية جرت قبل أيام ضد المشتبه فيه باءت بالفشل، حيث لاحقته سيارة أمنية انطلاقا من “عين الحياني”، مرورا بحديقة “الضفاضع” وحي “مستر خوش”، قبل أن يختفي المبحوث عنه عن الأنظار، مستفيدا من سرعة سيارته رباعية الدفع، ليظل السؤال معلقا بحسب متتبعي الشأن المحلي، لماذا تنفلت شوارع مدينة طنجة ليلا عن سيطرة السلطات الأمنية؟ وهل الأمر يتعلق بضعف التغطية أم بسبب قلة الموارد البشرية واللوجستيك؟ حيث تتحول بعض الشوارع إلى حلبة للمواجهات بين مجموعات المشتبه فيهم، كما حصل مؤخرا في كورنيش المدينة.

يذكر أن مصالح الشرطة القضائية بولاية أمن طنجة، كانت تمكنت مؤخرا بعد محاولات عديدة من الإطاحة بشخصين ينتميان إلى العصابة الإجرامية ذاتها، ويتعلق الأمر بالملقب بـ”جاميئي” وشقيقه “جانكو”، واللذين كانا موضوع عدد من مذكرات البحث، بسبب قضايا تتعلق بتورطهما في تكوين شبكة متخصصة في الحيازة والاتجار واستهلاك المخدرات القوية، والتزوير واستعماله في سرقة السيارات، حيث تم إيداعهما السجن المحلي بتعليمات من النيابة العامة الأسبوع الماضي.

شارك برأيك

علال كبور

دليل على سيطرة رموز الفساد على البلاد

إضافة رد