السناوي: ظهر الحق وزهق الباطل..الخبرة لم تستطع التأكيد على أن الموجود في الفيديوهات هو بوعشرين -فيديو- – اليوم 24
محمد السناوي
  • عزيمان عيوش

    أمن طنجة يوقف الشخص الذي ظهر في فيديو يهدد ب” نحر” عيوش

  • تعيينات جديدة تطالب مناصب مهمة باتصالات المغرب

    “IAM” أول متعهد اتصالات وطني يحصل على شهادة ISO 9001»

  • نهيلة

    رفض السراح المؤقت لملكة جمال المغرب التي قتلت طفلين

مجتمع

السناوي: ظهر الحق وزهق الباطل..الخبرة لم تستطع التأكيد على أن الموجود في الفيديوهات هو بوعشرين -فيديو-

أفرجت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف، زوال اليوم الاثنين، على نتائج الخبرة التقنية على الفيديوهات المفترضة في قضية الصحافي توفيق بوعشرين، مؤسس جريدة “أخبار اليوم” وموقع “اليوم 24″، المتابع في قضايا كبرى من بينها الاتجار في البشر، والتي لم تؤكد هوية الأشخاص الذين يظهرون في الفيديوهات.

نتيجة الخبرة قطعت الشك باليقين، وعلى عكس التصريحات التي أدلت بها هيأة دفاع المشتكيات، فإن الخبرة التقنية، التي أشرف عليها المختبر الوطني للدرك الملكي، لم تجب على السؤال الجوهري في ملف وهو الشخص الذي يظهر في الفيديوهات هو توفيق بوعشرين أم لا.

محمد السناوي، عضو هيأة دفاع الصحافي بوعشرين، قال في حديثه مع”اليوم 24” إن الخبرة التي تم تقديمها اليوم تكلمت فقط على أن الفيديوهات صحيحة وغير مفبركة، لكنها لم تجب على سؤال المحكمة، وهو هل الأمر يتعلق ببوعشرين؟ فإذا كان أهل الخبرة لم يجدوا جوابا لهذا السؤال العمود الفقري في الملف، كيف لنا أن نتأكد أن الأمر يتعلق فعلا ببوعشرين.

وأضاف السناوي لأول مرة أتجرأ لأعلن أنا ما كنت أقوله منذ انطلاق هذا الملف كان على صواب، لأن الفيديوهات التي تم عرضها طيلة شهر رمضان لا علاقة لها بالصحافي توفيق بوعشرين، والخبرة اليوم أكدت ما كنا نقوله، وهو أن الرجل الذي يظهر في الفيديوهات ليس هو بوعشرين.

بالإضافة إلى ذلك أصرت هيأة دفاع الصحافي بوعشرين على السراح المؤقت لمدير “أخبار اليوم”، خصوصا أنه يتوفر على جميع الضمانات القانونية، حسب تصريحات السناوي، التي تخول له الاستفادة من السراح المؤقت، ولحفظ ماء وجه القانون الجنائي في المغرب يجب إطلاق سراح بوعشرين، لأن الخبرة المنتظرة لم تؤكد عليه التهمة.

وقدمت المحكمة للمحاميين نتائج الخبرة، مع إعطائهم مهلة الإطلاع عليها إلى غاية 24 من شتنبر الجاري، وهو تاريخ عقد الجلسة المقبلة.

شارك برأيك

عمر بوحامدي

الحمد لله أن الخبرة لصالح بوعشرين

إضافة رد