إسبانيا تطلب “صيغة” لإعادة قوارب صيدها إلى المياه المغربية قبل إبرام اتفاق الصيد البحري – اليوم 24
UNSPECIFIED - NOVEMBER 20:  Men fishing for bluefin tuna using the ancient Mattanza method, Mediterranean Sea  (Photo by Brian Skerry/National Geographic/Getty Images)
  • image

    في استفزاز جديد.. وزير إسباني يستقبل وفدا عن “البوليساريو” في مكتبه!

  • image

    عدم التمييز بين المرتفقين والحياد والشفافية…مسؤولو وزارة الشغل يوقعون على “ميثاق المسؤولية” 

  • A police car is seen in the village of Codogno after officials told residents to stay home and suspend public activities as 14 cases of coronavirus are confirmed in northern Italy, in this still image taken from video in the province of Lodi, Italy, February 21, 2020. Local Team/REUTERS TV via REUTERS   ATTENTION EDITORS - ITALY OUT. NO COMMERCIAL OR EDITORIAL SALES IN ITALY AND IT WEBSITES.  THIS IMAGE HAS BEEN SUPPLIED BY A THIRD PARTY.

    بعد عزل 11 بلدة إيطالية بسبب “كورونا”.. الخارجية المغربية تتحرك وتنشئ خلية أزمة لمواكبة الجالية المغربية

سياسية

إسبانيا تطلب “صيغة” لإعادة قوارب صيدها إلى المياه المغربية قبل إبرام اتفاق الصيد البحري

في ظل التعثر، الذي يعرفه إخراج الاتفاق الجديد للصيد البحري بين المغرب، والاتحاد الأوربي، خرجت إسبانيا للمطالبة، بصوت وزرائها، بحلول مؤقتة، تعيد أسطولها إلى الصيد في السواحل المغربية، قبل توقيع الاتفاق الجديد.

وخرج وزير الزراعة والثروة السمكية والغذائية الإسباني “لويس بلانس”، خلال الأسبوع الجاري، بتصريحات صحافية، طالب من خلالها بإيجاد حلول، تمكن السفن الإسبانية من الصيد في السواحل المغربية، لوقف الخسائر، التي تتكبدها في ظل تعثر إبرام اتفاق الصيد البحري الجديد، الذي لا يزال ينتظر التوقيع، وتصويت برلماني أوربا والمغرب عليه.

وفي السياق ذاته، وجه الوزير الإسباني نداء إلى البرلمان الأوربي، لاعتماد المرونة في مناقشة اتفاق الصيد البحري، وتمريره في أقرب وقت، لتفادي خنق الاقتصاد الأوربي، ووقف الخسائر المادية، التي تتكبدها إسبانيا جراء تأخر إخراج الاتفاق الجديد إلى حيز الوجود.

وكان المسؤولون المغاربة، والأوربيون قد وقعوا، في نهاية شهر يوليوز الماضي، على الأحرف الأولى لاتفاق الصيد البحري الجديد، غير أن الاتفاق النهائي لا يزال أمامه طريق طويل في البرلمان الأوربي، ليرى النور، فيما تحبس إسبانيا، أكبر مستفيد من الاتفاق، أنفاسها، لتمكين بواخرها من العودة إلى الصيد في السواحل المغربية.

شارك برأيك