نصف أعضاء حكومة “العثماني” يتغيبون عن اجتماع الإبقاء على “الساعة الصيفية”! – اليوم 24
المجلس الحكومي
  • خالد الصمدي

    الصمدي لـ”اليوم 24″: نعيش تحولا عميقا في بنية المؤسسات الجامعية لتكون أكثر ملاءمة لسوق الشغل

  • أخنوش وساجد

    أخنوش وساجد يطويان صفحة خلافات فريقيهما.. ويعلنان دعم المالكي رئيسا لـ”النواب”

  • توفيق بوعشرين

    رايتس ووتش: بوعشرين صحافي مسجون عالق في نظام عزلة تعسفي.. وممنوع من التواصل مع السجناء لأكثر من سنة

سياسية

نصف أعضاء حكومة “العثماني” يتغيبون عن اجتماع الإبقاء على “الساعة الصيفية”!

تغيب نصف أعضاء حكومة سعد الدين العثماني عن اجتماع الحكومة الاستثنائي لصباح اليوم الجمعة، الذي صادقت فيه الحكومة على الإبقاء على الساعة الصيفية طوال السنة. وحضر للاجتماع 18 وزيرا فقط، وسعد الدين العثماني رئيس الحكومة.

وبالإضافة لوزير الدولة مصطفى الرميد الذي يقاطع اجتماعات المجلس الحكومي منذ أربعة أسابيع، لم يحضر للاجتماع عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري ومحمد أوجار وزير العدل وحفيظ العلمي وزير التجارة والصناعة، كما غاب عن الاجتماع وزير الاقتصاد والمالية محمد بنشعبون.

اللقاء غاب عنه أيضا وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية محمد التوفيق، ووزير الخارجية ناصر بوريطة.

وتغيب عن الاجتماع كذلك وزير التجهيز والنقل عبد القادر اعمارة، وعدد من الوزارء المنتدبون وكتاب الدولة.

شارك برأيك

انعكاسات الساعة

من انعكاسات الساعة الاضافية:

– الخطر الامني (الكريساج)الذي سيهدد جميع الشارائح العمرية لان هناك اصلا من الكبار من يعمل في اوقات مبكرة واضاقة ساعة سيزيد من معاناتهم وليس الصغار فقط هم الفئة المتضررة وسشاهم في انتعاش الجريمة
– زيادة تكلفة استهلاك الطاقة الكهربائية ساعة اضافية اخرى سواء في المدارس والمؤسسات الخاصة والعامة والتي ستخرج في اخر المطاف من جيب المواطن المغربي الضعيف
– زيادة ضعف التركيز لدى الصغار والشباب خلال الحصص المدرسية بسبب قلة النوم
– زيادة استغلال الفئة الهشة من العمال وذلك نتيجة اضافة ساعات عمل اخرى وبدون مقابل لانهم سيعملون بالتوقيت الرسمي ولا ينتهون حتى غروب الشمس (غير رسمي)
– الهدر الوظيفي من طرف الموظفين في الادارات العمومية لان معظمعهم لا يلتحق بالعمل الا الساعة التاسعة او التاسعة والنصف وفي حالة اضافة ساعة اخرى سيلتحقون في العشرة او العاشرة والنصف ويغادرون مبكرا وذلك حسب التوقيت الرسمي. فبدل ساعة واحدة تهدر -الان مع هذه الزيادة- ستصبح ساعتين.
– زيادة حوادث الشجار سواء في العمل او في النقل بسبب المزاج المحتقن والسيء نتيجة قلة النوم والراحة النفسية

الحل الذي خرجت به هذه الحكومة هو اقرار بعض الاستثناءات، هذه الاخيرة ستزيد من ارتباك المشهد، مثلا:
الاب والام في القطاع الخاص او العام الذي سيفعل التوقيت الرسمي 1+ لابد ان يستيقظوا مبكرا قبل الاطفال ويلتحقوا بالعمل قبل الاطفال اذن من سيتكلف بالاطفال الذي سيشملهم الاستثناء 1- اليست هذه معانات اضافية، بالتالي الاستثناءات ستزيد من ارتباك المشهد وتزيد من التكلفة (خادمة او جدة ترعى الاطفال لالتحاق يالمدرسة)

المستفيد الوحيد من هذه الزيادة هم رؤساء الاموال الكبار وشركات التصدير والاستراد ومراكز الاتصال واصحاب البورصة وكل من له علاقة باوروبا

هذا القرار المتسرع لا يخدم مصلحة المواطن باي حال من الاحوال وهذه الحكومة برهنت انها ليست حكومة الشعب ولكن حكومة اقلية

إضافة رد