صحافيون وحقوقيون يشرحون واقع حرية التعبير بالمغرب – اليوم 24
سارة سوجار وسليمان الريسوني
  • توفيق بوعشرين 1

    بوعشرين يكشف معطيات تفضح أسطوانة هشاشة المطالبات بالحق المدني.. إحداهن تتقاضى أزيد من 6000 درهم وأخرى تقدمت للانتخابات!

  • توفيق بوعشرين

    عاجل..بعد مرافعة قوية..بوعشرين يعلن التزامه الصمت ورغبته في الانسحاب من المحاكمة: هذه صرخة مظلوم..لعل لغة الصمت أبلغ!

  • توفيق بوعشرين

    بوعشرين: لم أخن وطني ولجأت للأمم المتحدة لأنه حقي الدستوري والقانوني..ولا يسأل صاحب الحق عن استعماله

إعلام

صحافيون وحقوقيون يشرحون واقع حرية التعبير بالمغرب

تصوير: رزقو

أكد المشاركون، في الندوة التي نظمها حزب التقدم والاشتراكية، حول “حرية التعبير بين النص القانوني ونبض المجتمع”، مساء يوم الجمعة، أن حرية التعبير في بلادنا تشوبها العديد من التساؤلات، وأن السياق العام في المغرب فيه الكثير من الضبابية.
وقال الصحافي سليمان الريسوني، إنه لا يمكن أن نتحدث عن حرية التعبير دون أن نتحدث عن محاكمة الصحافيين بالقانون الجنائي، عوض محاكتهم بقانون الصحافة، على الرغم من أن هذا القانون يبقى هاما، مشيرا إلى أن ذلك خطير جدا على الصحافيين في المغرب.
وأكد أن العديد من الصحافيين توبعوا من طرف القضاء وحكم عليهم بأحكام قاسية، حيث يواجهون خصما غير شريفا مثل النيابة العامة، مدللا على ذلك بمحاكمة الصحافي توفيق بوعشرين.
من جهة أخرى، قالت سارة سوجار ، عن فيدرالية اليسار، إن حرية التعبير بالمغرب تغلفها تهم جنائية وأحكام جنائية قاسية تصل إلى عشرين سنة، مشيرة إلى الأحكام الصادرة عن معتقلي حراك الريف.
وأوضحت أن الفضاء الأزرق” فيس بوك”، يعد فضاء للتعبير أثب جدارته لدرجة أن عددا من المسؤولين يصدرون بلاغات ويتواصلون بشأن تدوينات، مشيرة إلى أن المغرب في حاجة إلى مؤسسات قوية تحترم حرية التعبير.
وأكدت سوجار أن المغرب لا يتوفر على مؤسسات تلعب دور الوساطة، وقالت :” الشباب لا يجد من يخاطبه؛ فالحكومة ضعيفة جدا، إضافة إلى البرلمان الذي لا يشرع بل تفرض عليه مشاريع قوانين”.

شارك برأيك

محمد شراط

حرية التعبير راها كاينة..إنما شكون يسمع و يرد ؟!هذا هو المشكل..

إضافة رد