حاملو الشهادات العليا يصعدون ضد أمزازي..إضراب وطني يستمر لأيام ومسيرات ووقفات – اليوم 24
سعيد-أمزازي
  • مدينة_العيون

    خطير..مقتل شابة وإصابة العشرات من أفراد القوات العمومية في أحداث شغب بالعيون..نهب وتخريب وإضرام نار!- التفاصيل

  • ftv5869-00_00_22_19-4344690

    تلميذ مغربي يحقق “معجزة” بفرنسا.. نال الباكالوريا بـ20.42 بعدما تعلم اللغة حديثا -فيديو-

  • تقرير: 20 مليون مغربي “قاطنون” بمواقع التواصل الإجتماعي.. و”واتساب” في المقدمة

مجتمع

حاملو الشهادات العليا يصعدون ضد أمزازي..إضراب وطني يستمر لأيام ومسيرات ووقفات

قررت التنسيقية الوطنية للأساتذة، حاملي الشهادات، تصعيد احتجاجاتها ضد وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي للضغط من أجل استرجاع “الحق في الترقية، وتغيير الإطار” الذي توقفت الحكومة، منذ ثلاث سنوات، عن العمل به، إذ أعلنت تنظيم إضراب وطني، يستمر لأيام، مرفوق بمسيرات، ووقفات أمام مقر الوزارة، ومبنى البرلمان في الرباط.

وأعلنت التنسيقية ذاتها، في بيان صادر عن مجلسها الوطني، خوض إضراب وطني إنذاري لمدة ثلاثة أيام، قابلة للتمديد بدءً من الاثنين 12 نونبر المقبل، مع تنظيم مسيرة وطنية اتجاه البرلمان، يتم اختتامها بتنظيم اعتصام يضم الأساتذة المشاركين.

كما عبر التنسيق النقابي لموظفي وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، من حاملي الشهادات العليا، والمكون من هيآت تابعة لـ6 مركزيات نقابية، دعمه للخطوة، معلنا “استنكاره الشديد لسياسة الآذان الصماء، البائدة، التي يجابه بها مسؤولو الوزارة ذاتها نداءات، واحتجاجات التنسيقية لفتح حوار جدي، ومسؤول لتسوية ملف موظفي وزارة التربية الوطنية، حاملي الشهادات”.

ونددت الجهات ذاتها بما أسمته أشكال التضييق، التي تطال مناضليها، ومناضلاتها المضربين، والمضربات، لا سيما إجراء الاقتطاع التعسفي من أجورهم، واعتبار حق الإضراب غيابا غير مبرر.

شارك برأيك

abdrahim

الترقية بالشهادة حق مشروع وفي صميم الرقي بالأداء المهني للموظف

إضافة رد
الحسن البيضاء

لقد نفذ الصبر إما أن تقوم الحكومة بالترقية وتغيير الإطار لحاملي الشواهد العليا من رجال التعليم أو اعطيونا شي تعويض وافتحو مغادرة طوعية خاصة برجال التعليم أنخويو ليهم السكتور باش ابقو على خاطرهم أو نمشيو نقلبو على رزقنا في شي بلاد أخرى تعترف بالكفاءات والشواهد العلمية

إضافة رد