بسبب قضية الحسناوي.. المحكمة توزع 22 سنة نافذة على آخر المطلوبين في المواجهات مع الأمن – اليوم 24
محكمة الاستئناف بفاس - أرشيف
  • شباعتو - ارشيف

    شباعتو وسط خلاف بين عامل ميدلت ومندوبة الصحة

  • مهرجان الموسيقى العريقة

    مفاجأة.. فتح الحدود في وجه المتابعين 
في قضية مهرجان الموسيقى العريقة

  • نقود

    تفاصيل جديدة في قضية اختطاف شاب وطلب فدية ثم قتله في فاس

مجتمع

بسبب قضية الحسناوي.. المحكمة توزع 22 سنة نافذة على آخر المطلوبين في المواجهات مع الأمن

أصدرت الغرفة الجنحية التلبسية لدى المحكمة الابتدائية بفاس بجلستها ليوم أول أمس الثلاثاء، أحكامها في حق آخر المطلوبين في المواجهات مع القوات العمومية بسبب قضية مقتل طالب منظمة التجديد الطلابي عبد الرحيم الحسناوي بكلية الحقوق بظهر المهراز بفاس في أبريل 2014، ويتعلق الأمر بأربعة قياديين بفصيل الطلبة القاعديين “البرنامج المرحلي”، والذين توبعوا في حالة اعتقال بتهم ثقيلة وجهها لهم وكيل الملك، حيث أدانت المحكمة اثنين منهم بـ6 أشهر حبسا نافذا، والثالث بـ8  أشهر نافذة، فيما حصل المتهم الرابع على حكم جد مخفف حددته المحكمة في شهرين نافذتين.

هذا وكشف مصدر قريب من الموضوع لـ”أخبار اليوم”، أن إدانة المحكمة للمتهمين الثلاثة بأحكام مخففة تراوحت ما بين 6 أشهر حبسا نافذا و8 أشهر نافذة، جاءت بناء على اعترافات الطلبة المدانين أمام المحكمة بمشاركتهم في أعنف مواجهة جرت بين القوات العمومية والطلبة منتصف شهر أبريل 2017، موازاة مع محاكمة اثنين من رفاقهم في قضية مقتل طالب منظمة التجديد الطلابي عبد الرحيم الحسناوي بكلية الحقوق في  24أبريل 2014، حيث واجههم القاضي بصور فوتوغرافية أدلى بها المحققون في الملف، ويظهر فيها المتهمون وهم يرشقون قوات الأمن بالحجارة و”المولوتوف”.

أما القيادي بفصيل الطلبة القاعديين “البرنامج المرحلي”، “أ – ف” والذي غادر السجن يوم أمس الأربعاء، عقب اعتقاله لأول مرة في مساره النضالي بالجامعة، وحصل على حكم جد مخفف حددته المحكمة في شهرين نافذتين قضاهما وراء القضبان، فإنه نفى خلال محاكمته المنسوب إليه بخصوص مشاركته وتأطيره لمواجهات عنيفة سابقة بين القاعديين والقوات العمومية، فيما شدد في تصريحاته خلال محاكمته في جلسات سابقة، بأنه كان يحرص في جميع تدخلاته في حلقيات الطلبة على حثهم على عدم رشق قوات الأمن بالحجارة، لكنه أشهر مواقفه الرافضة لما وصفه “بعسكرة الجامعة” بواسطة القوات العمومية بالزي الرسمي أو عناصر الأمن الخاص، قبل أن يفاجئ ذات الطالب القاضي وممثل النيابة العامة ودفاع رفاقه المعتقلين وجميع من تابع المحاكمة، بخروج مثير كشف فيه بأن الانتماء للنقابة الطلابية “أوطم”، ليس فعلا مجرما، وحجته أن الملك الراحل الحسن الثاني هو من وافق على تأسيس هذه المنظمة الطلابية وترأس ستة من مؤتمراتها بدءا من 1956 حتى مؤتمر سنة 1961، والتي أصدر فيها الطلبة بمختلف انتماءاتهم السياسية “البيان الأزرق” أعلنوا فيه فك ارتباط منظمتهم بالقصر تكريسا منهم لمبادئها الثلاثة كتنظيم طلابي مستقل جماهيري وديمقراطي، بحسب ما جاء في تصريحات القيادي القاعدي المدان بشهرين نافذتين خلال استنطاقه أمام المحكمة بجلسة الـ9  من شهر أكتوبر الماضي.

يذكر بأن مواجهات أبريل 2017 والتي بسببها اعتقل القياديون الأربعة بفصيل الطلبة القاعديين (البرنامج المرحلي) وقبلهم 23 من رفاقهم قضوا العقوبات الحبسية المحكوم بها عليهم، كانت قد وصفتها تقارير أمنية بأنها كانت الأعنف من المواجهات التي جرت ما بين الطلبة والقوات العمومية بفاس، حيث خلفت حينها إصابة أزيد من أربعين عنصرا من القوات العمومية، حيث ما تزال مصالح الأمن تبحث عن مطلوبين لديها شاركوا في مواجهات سابقة يزيدون عن عشرة طلبة صدرت في حقهم مذكرات بحث وطنية، مما يؤشر بحسب المتتبعين على استمرار حالة الاحتقان بين الطلبة والأمن مع الدخول الجامعي الحالي

شارك برأيك