الرميد: هذه شروط استعادة المؤسسات دور الوساطة – اليوم 24
المصطفى الرميد، وزير حقوق الإنسان
  • تفريق مظاهرة في المغرب-حقوق الانسان

    مسيرة حقوقية تطالب بتنفيذ توصيات الإنصاف والمصالحة

  • شهادة العذرية

    بين الإهانة وإثبات «الشرف».. شهادات صادمة عن شهادة العذرية

  • “اليوم24” في قلب اليوم الأسود لثورة “السترات الصفراء” باريس..ملثمون وحجارة وكريموجين..تفاصيل المواجهة!

مجتمع

الرميد: هذه شروط استعادة المؤسسات دور الوساطة

أكد مصطفى الرميد، وزير الدولة لحقوق الإنسان، على أن نجاح مؤسسات الوساطة رهين بإرادة كل الأطراف المعنية بها ومدى مسؤوليتهم تجاهها، مشددا على أنه إذا لم يتم العمل في هذا الاتجاه، فستبقى مؤسسات الوساطة مؤسسات جوفاء خاوية، تكتفي بأدوار محدودة.

الرميد، الذي كان يتحدث، صباح أمس، في يوم دراسي نظمه مجلس المستشارين حول: “الديمقراطية وأسئلة الوساطة بالمغرب”، اعتبر أن المغرب يعرف تقدما على مستوى مؤسسات الوساطة مقارنة مع ما قبل 2011، ثم عاد ليقول “لا أدّعي أن المغرب استطاع أن تكون له مؤسسات قادرة على الوساطة، لكن نحن في الطريق.. فقد تم تصويت عليها برلمانيا وننتظر ترجمتها على أرض الواقع”.

ورهن وزير حقوق الإنسان نجاح مؤسسات الوساطة بأربعة شروط أساسية، أولها، أن تكون هذه المؤسسات آلية للتأطير واستراجع ثقة المواطنين في المؤسسات. ثانيا، أن تكون قادرة على ترسيخ ثقافة الوساطة السياسية، بالإضافة إلى تجاوبها مع التحولات السياسية والتفاعل مع الوسائط الجديدة ومطالب المواطنين، وهنا بات من الضروري على مؤسسات الوساطة الاهتمام بهذه الفئات الهشة والنهوض بدور آلياتها في تعزيز التماسك الاجتماعي”، يقول الرميد.

وفي الشأن ذاته، يرى محمد الصبار، الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، أن هناك تحديات تواجه المغرب من أجل تكريس الديمقراطية ولعل أهمها في نظره تقوية قدرات الفاعلين في مجال الوساطة، وتأهيلهم من خلال برامج تكوينية ذات مضامين تستند على قيم حقوق الإنسان، واسترجاع الثقة في مؤسسات الوساطة السياسية والاجتماعية والمدنية واستدامتها، بالإضافة إلى أن تأخذ الوساطة بعين الاعتبار التنوع والاختلاف الموجود في المجتمع المغربي.

وأكد  الصبار على ترسيخ الوساطة كثقافة لا كممارسة ظرفية، “بمعنى جعلها سلوكا قبليا قبل انتشار العنف واندثار رأس المال الاجتماعي، كغياب الثقة وتراجع إرادة التغيير أو تفشي جيوب مقاومته”.

وفي الوقت الذي يؤكد فيه الفاعلون السياسيون أن المغرب يعيش أزمة وساطة، يرى حكيم بنشماش، رئيس مجلس المستشارين، أن المغرب لا يعيش أزمة وساطة، موضحا أن “أعطاب الوساطة توجد فيما هو افتراضي، وليست هناك فرضيات تعززها على أرض الواقع”، موضحا أنه ليست هناك أي دراسات علمية تؤكد أن المغرب يعيش أزمة وساطة، غير التقرير الأخير للمعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية، والذي نقد نسيج الوساطة، لكن تلك الدراسة حسب المتحدث، كانت ما بين 2008 و2012. وأضاف أن أزمة الوساطة ليست قدرا محتوما على المغرب.

شارك برأيك