الخلفي: 10 ملايين مغربي يفتقرون لأنظمة التغطية الصحية والحكومة – اليوم 24
مصطفى الخلفي / صورة: سامي سهيل
  • البام

    “البام” يوجه اتهامات لأعضاء اللجنة التحضيرية لمؤتمره بمخالفة القانون في انتخاب رئيسها والمنصوري تدخل على خط الأزمة

  • حسني مبارك

    مبارك في حوار مطول له .. الرئيس المعزول يتحدث عن خلاف الأسد وصدام حسين بالمغرب وزيارة بيريز للرباط

  • حجز طائرة مناجم المغرب محملة بالذهب

    بعد ضجة توقيف شحنة الذهب .. مدير “مناجم”: ما وقع هو سوء تفاهم بسيط ووضحنا الوضع للسلطات السودانية

سياسية

الخلفي: 10 ملايين مغربي يفتقرون لأنظمة التغطية الصحية والحكومة

بعد يوم من الاستقبال الملكي لرئيس الحكومة سعد الدين العثماني ووزيره في الصحة أنس الدكالي، والتشخيص الملكي لأعطاب النظم الصحية، أعلنت الحكومة، اليوم الخميس، عن انخراطها في إصلاح شامل لمنظومة الصحة من أجل الاستجابة لطموح المغاربة.

وقال مصطفى الخلفي، المتحدث باسم الحكومة في ندوة صحافية اليوم الخميس، إنه ومباشرة بعد الخطاب الملكي في عيد العرش الأخير والذي دعا فيه لإصلاح نظام “راميد”، عقد الملك اجتماعا مع الوزراء المعنيين بالخطاب، وبعدها اجتمع بهم العثماني، مشيرا إلى ترسخ قناعة بضرورة إحداث إصلاح عميق يستجيب لانتظارات المغاربة.

وأقر الخلفي بأن حجم التحدي في قطاع الصحة كبير، حيث إن المغرب لا يوفر سوى طبيب ونصف لكل ألف مواطن، فيما المعدل العالمي هو أزيد من أربعة، ما يعني ضرورة مضاعفة الجهود، خصوصا أن النفقات الصحية للأسر تفوق 50 في المائة والمعدل العالمي 25 في المائة، رغم أن نظام “راميد” خفض نفقات الأسر بـ30 في المائة، في وقت ما زال ثلث المغاربة أي ما يفوق عشرة ملايين، يؤدون مائة في المائة من مصاريف التطبيب لافتقارهم لأي نظام للتحمل.

واعتبر الخلفي أن التحدي اليوم هو إصلاح عميق وشمولي، مشددا على أن الحكومة منخرطة في ذلك، للعمل من أجل تقديم عرض صحي يستجيب لانتظارات المغاربة، ويبنى على منظومة حكامة جيدة تضم العناية بالموارد البشرية.

يشار إلى أن التوجيه الملكي الجديد لإصلاح منظومة الصحة يأتي في وقت يعتزم فيه أطباء القطاع العام تصعيد احتجاجاتهم ضد الوزارة الوصية، ببرنامج احتجاجي جديد، وسط تقديم أزيد من مائتي طبيب في القطاع العام استقالتهم، احتجاجا على سوء تدبير القطاع.

 

شارك برأيك