رئيس تجمع البتروليين لـ”اليوم 24″: تسقيف الأرباح يعني عودة دعم الدولة للمحروقات – اليوم 24
بوانو- المحروقات تصوير: سامي سهيل
  • لحسن الداودي / صورة: سامي سهيل

    الداودي يطمئن المغاربة: “البوطة” متوفرة..والمهنيون تأخروا في تقديم مطالبهم.. فين كانو من قبل؟

  • كريستين لاغارد صندوق النقد الدولي

    بطلب من المغرب..النقد الدولي يوافق على قرض جديد بقيمة 2825 مليار سنتيم

  • المالكي: معاشات البرلمانيين ليس ريعا

    المالكي” يعتذر عن تعيين الاتحادية “بديعة الراضي” بالـ”هاكا”..ويعترف: الإدارة ورطتني!

سياسية

رئيس تجمع البتروليين لـ”اليوم 24″: تسقيف الأرباح يعني عودة دعم الدولة للمحروقات

عقب تسجيل انخفاض اليوم في أسعار المحروقات، بالتزامن مع تهديد الحكومة لشركات المحروقات بتطبيق تسقيف للأرباح، قال عادل الزيادي، رئيس تجمع النفطيين بالمغرب، إن تراجع أسعار المحروقات اليوم بـ60 سنتيم للتر، لا دخل للحكومة فيه.

وقال الزيادي في تصريح لـ”اليوم 24″، “لا علاقة لانخفاض أسعار المحروقات بتدخل الحكومة، وإن أرادت أن تتدخل، يمكنها أن تحذف مادة المحروقات من المواد التي تخصع للمنافسة وتجعله قطاعا محررا، مثل الغاز والسكر والدقيق، وبالتالي سنعود لمشاكل الدعم التي كانت سابقا”.

ويرى المتحدث أن “التسقيف يعني هيكلة الأسعار التي تأتي بها الحكومة، وبالتالي تخرج مادة المحروقات من القطاع الحر وتعود للقطاع المقنن، والحكومة لها كل الآليات لتتخذ القرار للعودة للوضع الذي كان عليه القطاع قبل تحرير السوق”.وكان الوزير المنتدب لحسن الداودي، المكلف بالشؤون العامة والحكامة، قال إنه من المفروض أن تتراجع أسعار المحروقات نهاية هذا الشهر، مؤكدا أنه سيشهر ورقة تسقيف الأرباح إن لم يقع ذلك.

عادل الزيادي قال أيضا، إنه كان “هناك انخفاض كبير في السوق العالمي، حيث كان السعر يتجاوز 80 دولارا للبرميل، واليوم بلغ حوالي 60 دولار للبرميل، وهو ما أثر على سعر البترول العالمي فانخفضت الأسعار”.

وأضاف الزيادي، “منذ تحرير السوق بالمغرب، شركات المحروقات تعكس الانخفاضات والارتفاعات، ولو أنه أحيانا لم تعكس الارتفاعات الكبيرة، واليوم نحن أمام ثالث انخفاض”.

شارك برأيك

أحمد توفيق

التلاعب واضح ولا مجال للمراوغة : عند ارتفاع سعر البرميل ترفعون سعره داخل الوطن بشكل غ معقول،وعند انخفاضه عالميا ب درهم تخفضونه ب 2سم.السرقة واضحة مع سبق الاصرار و الترصد

إضافة رد
طاق ابن زياد

ما انتم الا شفارة جشعين لا ترحمون ترفعون الاسعار قبل ارتفاع ثمن المحروقات وتتاخرون في خفضها عند هبوطها وهذا كله بالاتفاق والتشاور فيما بينكم ضدا على القانون.

إضافة رد