للسكان المتضررين من البرد…المستشفى الميداني يحط الرحال في إميلشيل – اليوم 24
Bandrole de l'HM (1)
  • نبيل بن عبد الله

    حزب نبيل بنعبد الله يدخل على خط ملف إعادة محاكمة حامي الدين

  • المصطفى الرميد، وزير حقوق الإنسان

    الرميد يعرض منجزات المغرب في نشر ثقافة التسامح أمام المقررة الأممية في أول لقاء رسمي لها في المغرب

  • جطو

    مجلس جطو يكشف فشل المخطط الاستعجالي…أكثر من 4000 مؤسسة لا تتوفر على مراحيض.. و3000 غير متصلة بشبكة المياه الصالحة للشرب

مجتمع

للسكان المتضررين من البرد…المستشفى الميداني يحط الرحال في إميلشيل

استقبل المستشفى المدني، المتنقل في جماعة إملشيل، التابعة لإقليم ميدلت في اليوم الأول من انطلاق أنشطته، قرابة 229 مريضا، طلبا للعلاج، والاستشفاء.

واستفاد من الاستشارات في الطب العام ما يقارب 140 مستفيدا، ناهيك عن تقديم المساعدة الطبية لما يناهز خمس حالات قصدن المستشفى في حالة استعجالية، كما استفاد 12 مريضا من خدمات التصوير الطبي، المتوفر في عين المكان، وفي اليوم نفسه حاز ما يربو عن 62 مريضا الأدوية اللازمة للعلاج بالمجان بحسب الوصفات الطبية من صيدلية المستشفى المدني المتنقل.

ومن المتوقع- حسب بلاغ لوزارة الصحة- أن يستفيد من خدمات هذا المستشفى المدني المتنقل ما يزيد عن 35 ألف نسمة من سكان جماعات آيت يحيى، أموكر، بوازمو، وإميلشيل، واوتربات، كما أن عدد المستفيدين قد يتضاعف نظرا إلى وجود هذا المستشفى على مفترق إقليمي خنيفرة وميدلت.

وأوضح المصدر ذاته أنه تجسيدا للبرنامج المسطر، الخاص بالمستشفى المتنقل، من المتنظر أن يقدم هذا الأخير، طوال موجة البرد، التي يعرفها المغرب خدمات صحية، وعلاجية، بالإضافة إلى توفير مجموعة من الخدمات الاستشفائية للقرب، وعمليات جراحية، علاوة على توفير التحاليل الطبية البيولوجية، والفحوصات بالصدى، وجهاز “السكانير” لفائدة سكان هذه المناطق، بالإضافة إلى تقديم المساعدة للنساء المواخض، والأشخاص في حالة مستعجلة.

يذكر أن المستشفى المدني المتنقل مؤسسة صحية متنقلة يستفيد منها السكان الموجودين في المناطق الوعرة، التي تعاني قساوة الظروف المناخية، والجغرافية.

والمستشفى المدني المتنقل، متعدد التخصصات، يوفر الخدمات الصحية والخدمات الاستشفائية للقرب، ويضاهي المستشفيات، التي تتماشى مع المعايير الدولية، ويشتغل فيه فريق متعدد التخصصات من أطباء، وممرضين، وتقنيين وبيوطبيين، وتقنيي الصيانة، مجندين باستمرار للقيام بالمهام المنوطة بهم في سبيل تكريس منهج تقريب الخدمات من المواطنين.

وتجدر الإشارة إلى أن وزارة الصحة، من أجل توفير الرعاية اللازمة لسكان المناطق المتضررة بفعل موجات البرد، والتساقطات الثلجية، وسعيا منها إلى ضمان استمرارية الخدمات الصحية بهذه المناطق، عملت منذ 15 نونبر 2018 على تفعيل النسخة الثالثة من عملية رعاية، التي تستهدف 28 إقليما منتميا إلى الجهات السبع المتضررة بفعل موجات البرد، وذلك من خلال إجراءات، وتدابير، من بينها تكثيف أنشطة الصحة المتنقلة عبر إنجاز زيارات ميدانية للوحدات الطبية المتنقلة، وتنظيم قوافل طبية متخصصة للاستجابة للحاجيات المرصودة من الخدمات الطبية العلاجية.

 

 

 

 

 

 

شارك برأيك