ماكينة أموال بالمنزل.. كيف يجني هؤلاء ملايين الدولارات من “يوتيوب”؟ – اليوم 24
image
  • ترامب خامنائي - أمريكا إيران

    إيران تهدد أمريكا.. حادث إسقاط الطائرة المسيرة يمكن تكراره

  • ناشطة أمريكية تقتحم سفارة السعودية احتجاجا على “انتهاكات المملكة” -فيديو-

  • الجبير يستمع لآخر كلمات خاشقجي قبل مقتله… هكذا كان رد فعله -فيديو-

إنترنت وتكنولوجيا

ماكينة أموال بالمنزل.. كيف يجني هؤلاء ملايين الدولارات من “يوتيوب”؟

في الماضي القريب، اقتصر تفاعل متصفحي الإنترنت مع المحتوى المنشور عليه عبر التعليقات المقتضبة في المدونات والمواقع الإخبارية، ومن ثم في المنتديات التي سمحت لهم بمشاركات أكبر، وذلك قبل ظهور منصات التواصل الاجتماعي التي جعلت مستخدم الشبكة العنكبوتية أكثر تفاعلًا مع المحتويات وذا تأثير أكبر في صناعته.

واليوم لم يعد يقصد مستخدمو شبكات التواصل الاجتماعي هذه المنصات بغرض التواصل أو الاطلاع أو المشاركة التي باتت أدواتها أكثر من ذي قبل، ولكنهم يستخدمون هذه المنصات الآن في كسب المال عبر صناعة محتواهم الخاص، فإلى جانب توظيفها في الترويج للخدمات والمنتجات، أصبحت مواقع مثل “يوتيوب” مصدرًا لكسب الملايين من الدولارات بالنسبة إلى البعض.

وتمكنت “يوتيوب” من فرض نفسها كبديل إلكتروني للقنوات التلفزيونية والفضائية، حتى أن الأخيرة بجانب المشاهير من الفنانين وبعض المؤسسات، تحرص على تدشين حساباتها الخاصة على هذه المنصة لتأمين مصدر دخل إضافي والوصول إلى مئات الملايين من مريديها.

لكن حتى الهواة وأصحاب المواهب ذوي التمويل المحدود أو المنعدم، وجدوا فرصة لإبراز محتواهم وعرضه على الجماهير دون وسيط أو اختبارات تقييم أو مواعيد مسبقة مع منتجين محتملين، ليس ذلك فحسب، فبجانب الشهرة التي ضمنتها لهم منصة “يوتيوب”، فقد خصصت لهم أدوات تمكنهم من نشر الإعلانات على محتوياتهم وكسب الأموال.

وخلال الأعوام القليلة الماضية، أطلقت مجلة “فوربس”، قائمة سنوية جديدة لتصنيف نجوم “يوتيوب” الأعلى أجرًا في العالم، ومن المثير للإعجاب في هذه القائمة؛ أن نصفها في عام 2018 كان من مراجعي ألعاب الفيديو، وهم أشخاص احترفوا ممارسة هذه الألعاب ويقومون بتسجيل مقاطع فيديو تشرح تفاصيل الإصدارات الجديدة ويبدون آراءهم بشأنها.

تحسب مجلة “فوربس” تقديرات أرباح نجوم “يوتيوب” خلال الفترة من الأول يونيو إلى اليوم نفسه من العام التالي، وتشير إلى قدر المال المتحصل قبل الضرائب أو خصم رسوم الوكلاء والمستشارين، وتستند إلى بيانات من شركات ومنصات تحليل خارجية، إضافة إلى مقابلات مع أشخاص مطلعين.

– المفارقة الأكبر في قائمة عام 2018 لم تكن أن نصفها من مراجعي ألعاب الفيديو، ولكن تصدر طفل في عامه السابع القائمة، ورغم أنه لم يكن مستجدًا بهذه القائمة، فالمثير للدهشة هنا أن المحتوى البسيط الذي يقدمه وجد معجبين أكثر واستطاع التفوق على محتويات البالغين التي يتكلف بعضها ميزانية مرتفعة نسبيًا للتنفيذ.

– مكاسب قناة “ريان تويز رفيو” أو “مراجعات ريان للألعاب” جاءت عبر حفاظ الطفل “ريان” على فطرته الطفولية، فهو كغيره من أبناء جيله يحب ألعاب “ليغو” والقطارات والسيارات، وخروجه في مقاطع فيديو للحديث عن هذه الأشياء وتقييمها ضمن له أرباحًا تصل إلى 22 مليون دولار الفترة من يونيو 2017 إلى نفس الشهر من هذا العام.

– بدأ “ريان” مغامرته كمقدم لبرنامجه الخاص في الرابعة من عمره، بمساعدة والديه، وبفضل أحد مقاطعه التي لاقت رواجًا كبيرًا منتصف عام 2015 انضم إلى قناته أعداد هائلة من المتابعين (17 مليون متابع حاليًا)، وظهر في قائمة “فوربس” السابقة عندما حل في المركز الثامن محققًا 11 مليون دولار سنويًا.

مع انتعاش أرباح الأسرة من “يوتيوب”، بدأت إنتاج ألعابها الخاصة التي تحمل العلامة التجارية لطفلها، والآن تباع هذه الألعاب في متاجر رئيسية مثل “وول مارت”، ويعمل “ريان” على الترويج لها عبر قناته، بحسب “بزنس إنسايدر”.

– قائمة هذا العام ضمت بجانب “ريان” كما سبق وذكرنا، مراجعي ألعاب الفيديو، وخبراء تجميل، وأصحاب مواهب تمثيلية، ورغم أن أغلبهم يمتلك قنوات لها شعبية أكبر من الطفل المتصدر (أحدهم لديه أكثر من 70 مليون متابع) لم يستطع أيٌّ منهم التفوق على الصبي المنطلق بقوة في هذا السباق.

– في تقرير لـ”ماركيت ووتش”، ذكر الموقع أن أجر الطفل “ريان” عادَلَ إجمالي الدخل الذي تحصل عليه “لويد بلانكفين” رئيس البنك الاستثماري “جولدمان ساكس” من مصرفه هذا العام.

كيف يربح مشاهير “يوتيوب”؟

– بحسب موقع ذا “ميديام”، فإن منشئي المحتوى على موقع مقاطع الفيديو الشهير، يكسبون المال من “يوتيوب” بناءً على أمرين أساسيين؛ الأول هو عدد مشاهدات الإعلانات المرفقة مع المحتوى، والثاني هو عدد النقرات على هذه الإعلانات.

– لكن هناك طرقاً أخرى لتحقيق المال من مقاطع “يوتيوب”، فبحسب موقع “باستيل” فإن القنوات الكبيرة على المنصة تحظى بعروض رعاية من الشركات وبعض الكيانات، لكن أيضًا القنوات الصغيرة قد تحظى بفرص مماثلة، إذ يدفع المُعلن مشغل القناة إلى إنتاج محتويات تتحدث عن منتجه.

في هذه الحالة، يكون مُشغل القناة ملزَماً بالإفصاح في وصف مقطعه بأنه إعلان تجاري، ومع ذلك، فإن مثل هذه المقاطع تضمن لمالك القناة أرباحًا أكثر بكثير من الإعلانات العادية.

– كما يمكن كسب المال أيضًا عبر وضع روابط تابعة في خانة الوصف لمنتجات تجارية أو خدمات بغرض الترويج لها، كما أن هناك منصة “باتريون” لصانعي المحتوى المميز، والتي تسمح لهم بالحصول على تبرعات ودعم مادي من المعجبين على سبيل التشجيع، وفي المقابل تحصل المنصة على 10% من هذه التبرعات.

شارك برأيك