قضية السعودية الفارة من بلادها تثير جدلا حول نظام «الوصاية» – اليوم 24
  • President Barack Obama delivers a health care address to a joint session of Congress at the United States Capitol in Washington, D.C., Sept. 9, 2009. (Official White House Photo by Lawrence Jackson) This official White House photograph is being made available only for publication by news organizations and/or for personal use printing by the subject(s) of the photograph. The photograph may not be manipulated in any way and may not be used in commercial or political materials, advertisements, emails, products, promotions that in any way suggests approval or endorsement of the President, the First Family, or the White House.

    الكونغرس يبقي دعم الصحراء

  • الفتيت

    جمعيات تشكو لفتيت إلى الرميد

  • A man is silhouetted against a video screen with a Twitter and a Facebook logo as he poses with an Dell laptop in this photo illustration taken in the central Bosnian town of Zenica, August 14, 2013. REUTERS/Dado Ruvic (BOSNIA AND HERZEGOVINA - Tags: BUSINESS TELECOMS) - RTX12L7W

    “إجراءات إدارية” ضد فيسبوك وتويتر.. فرض غرامة لعدم امتثالهما للقانون الروسي

دولية

قضية السعودية الفارة من بلادها تثير جدلا حول نظام «الوصاية»

سلطت قصة شابة سعودية فر ت من عائلتها وقامت بتعبئة على مواقع التواصل الاجتماعي لجذب الانتباه إلى قضيتها، الضوء مرة على حقوق المرأة في المملكة المحافظة، وظهرت انتقادات تطال نظام «وصاية» الرجال على النساء.
ووصلت رهف محمد القنون (18 عاما) إلى تايلاند الأحد الماضي، مؤكدة أنها هربت بسبب تعرضها للعنف الجسدي والنفسي من جانب عائلتها. وقالت إنها تخشى على حياتها في حال تم ترحيلها إلى بلادها.
وتحت الضغوط الناتجة عن الدعم الشديد الذي لقيته الشابة على مواقع التواصل الاجتماعي، قررت بانكوك عدم ترحيلها إلى بلادها ما لم تكن راغبة بذلك.
وأثارت دعوات رهف على حساب أنشأته يوم توقيفها في مطار بانكوك انتقادات من جانب سعوديين، وصولا إلى تهديدات بالقتل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لكن جدلا حول قوانين الوصاية على النساء بدأ أيضا عبر الانترنت. وطالب عدد من الشبان والشابات السعوديين سلطات بلادهم بإلغاء نظام الوصاية أو «ولاية الرجل» على المرأة.
ويطبق نظام «ولاية الرجل» على المرأة منذ عقود، وينص على حاجة النساء لموافقة الرجال من الأقرباء، الزوج أو الأخ أو الأب أو الابن، للتعلم، وتجديد جوازات السفر، ومغادرة البلاد.
وقال طالب طب سعودي يدعى بندر في شريط فيديو نشره على حسابه على موقع «تويتر»، «هناك قوانين كثيرة أولها الولاية تفرق بين الذكر والأنثى، بحيث تعطي الذكر سلطة تامة على النساء تمكنه من أن يتحكم فيها، ويقوم بالذي يريده، يصفعها.. ما يرغب به، ولا توجد أي جهة تقدر على تخليصها من هذا الشيء».
وبحسب المغرد السعودي، فإن هذا «يجعل البنات يتمنين ترك بلادهن، للعيش في مكان آخر، بعيدا عن الوطن الذي ترعرعن فيه؟ لماذا؟ لأن الحياة هنا تخنقهن». وانتشرت تغريدات حساب رهف القنون عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بينما انتشر وسم في السعودية بعنوان «#اسقطوا_الولاية_ولا_كلنا_بنهاجر»، الذي استخدمه الكثير من المغردين في السعودية بين مؤيدين ومعارضين سخروا منه بشدة.
وتعرضت القنون لانتقادات شديدة من سعوديين بسبب ما وصفوه بالإضرار بسمعة عائلتها. ونظام «ولاية الرجل» على المرأة الذي يسمح للرجال بالتحكم بحياة النساء على المستويين الشخصي والعملي، يلقي ظلالا على خطة الإصلاح التي أطلقها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والساعية إلى انفتاح اجتماعي وتقديم صورة متسامحة عن الإسلام.
ونفذ بن سلمان إصلاحات عدة في المجتمع والاقتصاد منذ توليه منصبه عام 2017. وبموجب خطة إصلاح اقتصادي شاملة تحت مسمى «رؤية 2030» تهدف بشكل أساسي إلى تنويع الاقتصاد لوقف الارتهان التاريخي للنفط في السعودية، أكبر مصدر للخام في العام، تسعى السعودية أيضا إلى تعزيز دور المرأة في ميدان العمل.
واحتفلت وسائل الإعلام في السعودية في الأشهر الأخيرة بإنجازات عدة لنساء، بينها أول شيف في مطعم وأول سائقة سيارات سباق أو مقدمة برامج رئيسية في التلفزيون.
ومع أنه غي ر حياة الكثير من النساء، يرى خبراء أن السماح بقيادة السيارات للنساء يبقى إصلاحا شكليا، في ظل بقاء نظام الولاية الذي يمنح الذكور سلطات كبيرة على قريباتهن من النساء.
وتقول الأستاذة في جامعة ووترلو الكندية بسمة مومني لوكالة فرانس برس «الإصلاحات الاجتماعية في السعودية حقيقية للغاية وستحسن الحياة اليومية للنساء». لكنها أشارت الى أن «نظام الوصاية يبقى قمعيا ويعيق حقوق المرأة وحركتها».
وقد يؤدي تمكين المرأة إلى تغيير في المجتمع السعودي المحافظ للغاية. ويؤكد بعض المسؤولين أنهم يسعون لتفكيك نظام الوصاية شيئا فشيئا من أجل تجنب رد فعل عنيف من المحافظين.
ومن قصص النساء التي تدل على مساوئ نظام الوصاية، قصص عن سجينات عالقات خلف القضبان بعد انتهاء مدة محكومياتهن بسبب عدم مجيء أقاربهن من الرجال لإخراجهن.
وتروي سيدة سعودية لوكالة فرانس برس أنها غير قادرة على تجديد جواز سفرها بعد أن دخل والدها، وهو الوصي الوحيد عليها، في غيبوبة بعد تعرضه لحادث.
وبحسب مومني، «من الصعب أن يقوم ولي العهد كليا بتفكيك قوانين الوصاية بسبب المحافظين المتدينين الذين يملكون رغبة سياسية في الاحتفاظ بنفوذهم في السعودية التي تشهد تغييرات». وتضيف «مع ذلك، فإن الضغوطات من شباب مثل رهف الذين يجدون هذه الإصلاحات بطيئة للغاية، قد لا يرغبون بالانتظار، وقد يتحول هذا إلى تحد سياسي أكبر من ذاك الذي يشكله المحافظون المتدينون».

شارك برأيك

Said

قلة اترابي السعودية اصبحوا يقلدون الغرب في اكلهم وتسرفاتهم حتى من يربي ابنائهم يتكلمون الانجليزية خرجوا على الطريق ابصحيح هدا ما زرعوا سيحصدوه

إضافة رد