بحث: الشباب المغربي تطغى عليه المصلحة الشخصية – اليوم 24
جواز السفر
  • نقطة نظام

    نقطة نظام.. الأمل التونسي

  • عبد المولى عبد المومني

    البيجيدي يثني على قرار يتيم “الشجاع” بإسقاط المومني ويدعو البرلمان إلى الإفراج عن قانون مدونة التعاضد

  • سمير كودار رفقة حكيم بنشماس

    كودار يستأنف حكم اللجنة التحضيرية.. دفاعه: “الحكم الابتدائي سيّء وناقص التعليل”

مجتمع

بحث: الشباب المغربي تطغى عليه المصلحة الشخصية

خلص بحث ميداني قام به عزيز مشواط، الباحث في علم الاجتماع، إلى أن الدين يلعب دورا رئيسا في حياة الشباب المغربي. وحسب نتائج البحث، الذي من المرتقب أن ينشر قريبا، فإن الدين يحتل دورا كبيرا في حياة المستجوبين الموزعين حسب الجنس، 50.2 في المائة من الذكور، و49.8 في المائة من الإناث.

إذ احتل الدين المرتبة الأولى في التسلسل الهرمي للأوليات لدى الشباب، فـ 56 في المائة منهم اعتبروا أن الدين يأتي في المرتبة الأولى قبل العائلة، بعد ذلك يأتي المال والعمل والأصدقاء، وردا على سؤال “هل يجب على الدين أن يوجه جميع قرارتنا؟” أجاب 55.7 في المائة من الشباب بـ”نعم”، فيما رفضت نسبة 15.7 في المائة تدخل الدين في قراراتهم، ونسبة 28.8 في المائة لم يقدموا أي جواب.

وتظهر نتائج البحث، الذي استجوب 1233 شابا وشابة من الفئة العمرية المزدادة ما بين 1990 و2000، أن هناك ارتفاعا في قيم التوجه الذاتي والمتعلقة بالمصلحة الشخصية، وأهمية تحقيق الذات، حيث اعتبرت نسبة 68 في المائة أن مصلحة الفرد أولى من مصلحة الجماعة، في حين لا تتفق نسبة 32 في المائة مع هذا الطرح. أيضا على مستوى الأسرة، فأغلبية المستجوبين يرغبون في أن يكون لديهم طفلان على الأكثر لأسباب تتعلق بالرغبة في القيام بمشاريع مدرة للدخل، عوض الاستثمار في تعليم الأطفال، كما أكدت نسبة 82 في المائة منهم أن خطوة الزواج تبقى قرارا فرديا لا يجب أن تتدخل فيه العائلة.

البحث خلص إلى أنه كلما تقدم سن الشباب زاد ميولهم نحو تبني قيم المجتمع، وأنه كلما ارتفع المستوى التعليمي للشباب كلما اعتبروا أنفسهم غير حداثيين وغير تقليديين، كما كشف البحث أن الشباب الذين يقطنون في الأحياء الراقية ينخفض لديهم مستوى التدين وإدخال الدين في جميع مناحي الحياة، في حين أن الذين يقطنون في الأحياء الشعبية يقرون بإشراك الدين في كل تفاصيل حياتهم، مشيرا إلى أنه كلما زاد الفقر، كلما انخفض المستوى التعليمي لدى الساكنة.

ورغم أن نسبة التعليم لدى الأبناء ارتفعت مقارنة مع الماضي، إلا أنهم لازالوا يعتمدون على المرفق الديني لتدريس أطفالهم، كما أن 29.8 في المائة من الشباب الذين تلقوا تعليما عاليا يرغبون في الزواج وفق المعايير الدينية.

ومن بين الاستنتاجات التي خلص إليها الباحث أن الأسرة والمدرسة هي المحدد الرئيس لنظام القيم لدى الشباب، لكن دون أن تمحو شخصيتهم، حيث صنف هذه الفئة إلى أربع فئات، فئة تتوجه نحو الماضي بشكل جماعي وفئة تتوجه نحو المستقبل، في حين هناك أفراد يتوجهون نحو الماضي، وأفراد يسعون إلى المستقبل بشكل فردي دون تدخل الجماعة.

شارك برأيك

M0m0

كلاب تنبح والنتيجه هي العمل والمدخول الشهري هي اول حاجة في الحياة اما الدين كدب باينة

إضافة رد