الركراكي: يجب تسويق نموذج المغرب الديني كـ”ماركة” ضد الكراهية! – اليوم 24
مصلى العيد - مسجد الحسن الثاني - تصوير رزقو  (19)
  • نقطة نظام

    نقطة نظام.. الأمل التونسي

  • عبد المولى عبد المومني

    البيجيدي يثني على قرار يتيم “الشجاع” بإسقاط المومني ويدعو البرلمان إلى الإفراج عن قانون مدونة التعاضد

  • سمير كودار رفقة حكيم بنشماس

    كودار يستأنف حكم اللجنة التحضيرية.. دفاعه: “الحكم الابتدائي سيّء وناقص التعليل”

مجتمع

الركراكي: يجب تسويق نموذج المغرب الديني كـ”ماركة” ضد الكراهية!

–زيد فاخي

قال الباحث في العلوم السياسية في جامعة باريس اسماعيل الركراكي، إن المغرب يتوفر على نموذج ديني فريد وجب تسويقه على شكل ماركة في مواجهة خطابات العنف والكراهية.

وأضاف الركراكي، خلال لقاء نظمه مجلس الجالية المغربية بالخارج، برواقه المتواجد داخل معرض الكتاب في الدار البيضاء، حول الثقافة المغربية في إفريقيا والعالم العربي أمس السبت، أن السوق العالمية اليوم ليست سوقا للرساميل فقط ولكنها سوق للأفكار أيضا.  واعتبر أن هذه الماركة طريقة من أجل تسويق النموذج المغربي لدى الشعوب التي لها إمكانات التأثير على حكوماتها، داعيا إلى تطوير الديبلوماسية المغربية لتصير حاملة لهذه الصورة.

ويرى الركراكي بأن إمارة المؤمنين مؤسسة ذات صبغة خاصة يمكنها تصدير صورة للعالم عن الإسلام المعتدل، قبل أن يعرج المتحدث على ذكر المجهودات التي تقوم بها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من أجل تسويق صورة الإسلام المغربي، من قبيل إرسال أئمة خلال رمضان للجالية المغربية بالخارج ليتواصلوا معهم بلهجتهم الأصلية، سواء الأمازيغية أو الدارجة أو غيرها.

من جهته، أكد محمد حنفي دهاه، عضو المجلس الأعلى لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة فرع موريتانيا، إن العرش العلوي له حضور في كامل القارة الإفريقية.

وقال دهاه بأن الثقافة المغربية الدينية رافد أساسي للثقافة الإفريقية، مذكرا بأن بدايات هذا التأثير كان مع وصول أول معلم مغربي إلى الصحراء في القرن الخامس الهجري، وهو عبد الله بن ياسين الجزولي القادم من بلاد سوس.

وأضاف أن قدومه كان ملهما لحركة المرابطين التي توسعت في المنطقة وامتدت إلى الأندلس، وساهمت في نشر الإسلام السني المالكي الأشعري داخل عدة ممالك إفريقية.

و ذكر دهاه بأن الصوفية المغربية لها انتشار في قارة افريقية وبأن  لزوايا المغربية  دور في نشر التصوف داخل إفريقيا، وجدد الأستاذ بجامعة نواكشوط، التأكيد على كون القارة الإفريقية تستمد ثوابتها من المغرب، وذكر بالدور التاريخي الذي لعبته فاس كعاصمة دينية وعلمية، توافد عليها الأفارقة ليتتلمذوا على يد علماء القرويين.

وفي سياق آخر، قال الباحث ادريس الكنبوري، إن موضوع حضور الثقافة المغربية في المشرق العربي معقد ويتداخل فيه كل من  الجانب السياسي والجانب التاريخي؛ حيث إن العلاقات التي جمعت بين المغرب والمشرق كان ملخصة في ثنائية المركز والأطراف.

وأضاف الكنبوري بأن العلاقات بين المغرب والمشرق العربي لم تنقطع بعدة أسباب من ضمنها وجود فريضة الحج التي تشكل فيها مكة نقطة التقاطع والالتقاء بين الثقافات واللغات المختلفة، يأخذها بعضها من بعض، ثم يعود كل إلى أصله محمل بما أخذ عن الثقافات الأخرى.

–صحافي متدرب

شارك برأيك