“الحوار الوطني الكبير” يصل إلى المغرب والقنصليات تفتح الباب أمام الفرنسيين للمشاركة – اليوم 24
الحوار الوطني الفرنسي
  • image

    بعد عودته من رحلة الاستشفاء بالمغرب.. بونغو يظهر لأول مرة خارج قصره

  • حادثة سير خطيرة -طنجة - يونس ميموني

    تزايد حوادث السير المميتة يجر عمارة وبوليف للمساءلة أمام البرلمان

  • مريم بن صالح سيدي علي

    البنك الدولي ينتصر لحملة “المقاطعة”: المياه المعلبة في المغلب أغلى بـ17% عن نظيرتها في شمال افريقيا والشرق الأوسط

سياسية

“الحوار الوطني الكبير” يصل إلى المغرب والقنصليات تفتح الباب أمام الفرنسيين للمشاركة

وصل الحوار الوطني الكبير، الذي أطلقه الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” مع كافة مكونات المجتمع الفرنسي لمحاصرة الغضب، الذي أشعلته “السترات الصفراء” إلى المغرب، بطلب آراء الفرنسيين، المقيمين في المغرب، وجمع أسئلتهم لتوجيهها إلى الحكومة الفرنسية.

وحسب مصادر “اليوم 24″، فإن القنصليات الفرنسية وجهت، اليوم الثلاثاء، رسالة إلى كافة مواطنيها، المقيمين في المغرب، من أجل المشاركة في الحوار الوطني من بلد إقامتهم، عن طريق توجيه أسئلتهم إلى المصالح القنصلية، قبل مطلع شهر مارس المقبل، والمشاركة في سلسلة لقاءات، ستجرى معهم في القنصليات الفرنسية في المغرب، مع ممثليهم، ورؤساء جمعيات الفرنسيين، المقيمين في الخارج.

ويرتقب أن تنطلق جلسات الحوار الوطني الفرنسي في المغرب، بداية شهر مارس المقبل، وتتضمن مناقشة محاور الحوار بالصيغة، التي أطلقها “ماكرون”، بمناقشة حال نظام الضرائب، وهيكل نفقات الدولة، وتوازن الصلاحيات بين الأقاليم، والسلطة المركزية، والانتقال إلى مصادر طاقة جديدة، ووسائل تحفيزه، فيما لم يفتح “الحوار الوطني” للفرنسيين المقيمين بالمغرب الباب لمناقشة قضايا الهجرة، واللجوء، وقواعد استقبال اللاجئين، على الرغم من أنها تخلق جدلا كبيرا في فرنسا.

وجاء قرار تنظيم المشاورات الكبرى بين السلطة والمواطنين وسط احتجاجات “السترات الصفراء”، التي تهز البلاد، منذ شهر نونبر الماضي، والتي عبر فيها عشرات الآلاف من الفرنسيين عن غضبهم من سياسة السلطات في مجال الضرائب، والأسعار، وغيرها، وهي المظاهرات، التي لا تزال متواصلة، نهاية كل أسبوع في فرنسا، على الرغم من تدخل الشرطة، والاعتقالات، وتسجيل عشرات الإصابات.

ويراهن “ماكرون” على “الحوار الوطني” لاستطلاع آراء مواطنين، وتنفيس الضغط، الذي ولدته الاحتجاجات، مؤكدا أن الحوار ستتمخض عنه خطة عمل لحل المشكلات المتراكمة.

شارك برأيك