العبادي في أول خروج له بعد تشميع بيوت أعضاء الجماعة: لن نسكت عن الظلم وأدعو أعضاء الجماعة إلى عدم الانجرار لرد الفعل – اليوم 24
العبادي
  • image

    بعد عودته من رحلة الاستشفاء بالمغرب.. بونغو يظهر لأول مرة خارج قصره

  • حادثة سير خطيرة -طنجة - يونس ميموني

    تزايد حوادث السير المميتة يجر عمارة وبوليف للمساءلة أمام البرلمان

  • مريم بن صالح سيدي علي

    البنك الدولي ينتصر لحملة “المقاطعة”: المياه المعلبة في المغلب أغلى بـ17% عن نظيرتها في شمال افريقيا والشرق الأوسط

سياسية

العبادي في أول خروج له بعد تشميع بيوت أعضاء الجماعة: لن نسكت عن الظلم وأدعو أعضاء الجماعة إلى عدم الانجرار لرد الفعل

في أول خروج له، منذ انطلاق الحملة الأخيرة لـ”تشميع البيوت”، خرج محمد العبادي، الأمين العام لجماعة العدل والإحسان، اليوم الثلاثاء، في خطاب مصور، حمله رسائل إلى السلطات، أهمها أن الجماعة لن تتراجع، وستستمر، على الرغم من التضييع، داعيا في الوقت ذاته أعضاء جماعته إلى عدم الانجرار لـ”ردود الأفعال”.

وفي شريط الفيديو، الذي نشره موقع الجماعة، اليوم، قال العبادي إن جماعته، منذ بدايتها، والدولة تحاول قمعها، وإقبارها بكل الوسائل، عن طريق الاعتقالات، والتضييق على الأعضاء في الأرزاق، ومنعهم من وظائفهم، ثم باستعمال تشميع البيوت، وغلق الجمعيات حتى لو كانت لغير أعضاء الجماعة “يكفي أن يكون فيها عضو واحد لتمنع من ممارسة نشاطها”، معتبرا أن “أسلوب الاضطهاد والإغراء، ومحاولة التفاوض لم يجد نفعا”، معتبرا أن “الأذى اتسع”، عندما اتسعت قاعدة المنتمين إلى الجماعة.

وعن واقعة تشميع بيوت أعضاء الجماعة، أوضح العبادي أنه بسبب التضييق على الجماعة في الولوج إلى القاعات العمومية، والخاصة “المؤمنون اضطروا إلى أن يأووا إلى بيوت بعضهم بعض ما الذي يخالف القانون؟”، معتبرا أن المحاكم أصدرت في كثير من الأحيان اعترافا بأن الجماعة قانونية “والجماعة القانونية اجتماعاتها قانونية، لا تحتاج إلى ترخيص”، متسائلا “من يخالف القانون ولماذا لا يسمح لنا بجمعيتنا، ولماذا تكمم أفواهنا، ومنابرنا الإعلامية”؟

ويرى العبادي أن جماعته ساهمت، ولا تزال تساهم في توعية كثير من الشباب، لأنها تنشر الفكر المعتدل، وتنفر الناس من الفكر المتطرف، مضيفا أنها “كانت ولا تزال في المناسبات الاجتماعية تخدم هذه الأمة بكل ما أوتيت من قوة”، واصفا إياها بـ”جماعة الرحمة”.

وعلى الرغم من خطابه المطمئن، الذي حمل الكثير من الدعوات للمحبة والتصالح، ونبذ العنف، إلا أن العبادي، شدد على أن جماعته لن تحيد عن منهجها، ولن تسكت على ما تتعرض له، مضيفا “كيف نسكت وشبانا تبتلعهم الحيتان في البحار، ويزج بهم في السجون، كيف نسكت ومستشفياتنا يزداد فيها الناس مرضا على مرض، والأموال تتبدد، في حين أن أغلبية الشعب يعيش الفقر المدقع”.

 واعتبر العبادي أن “السكوت على الظلم جريمة يحاسبنا عليها الله عز وجل، ولن نتخلى عن الوقوف مع الطبقة المسحوقة، المغلوب على أمرها من الفقراء، ولا بد من مناصرتهم بقول كلمة الحق في وجوه الحكام”.

ووجه العبادي رسالة مباشرة إلى السلطات، وقال: “فليكفوا أيديهم عنا وإلا فمعركتنا معهم ليست معركة المواجهة بالأسلحة، أو التشابك بالأيدي، وإنما التوجه إلى الله”، مشددا على أن شعار جماعته هو “لا للعنف، لا للسرية، لا للتعامل مع الخارج”، ولن تحيد عنه.

يذكر أن العبادي حضر، يوم الجمعة الماضي، الندوة الصحافية، التي نظمتها الجماعة لتوضيح موقفها من الحملة الأخيرة، التي شملت تشميع بيوت ثلاثة من قياديها، إلا أنه امتنع عن الإدلاء بأي تصريح، فيما أعلنت الجماعة أن قرار تشميع بيوت أعضائها هو قرار سياسي مركزي، يعكس سياسة جديدة في التعاطي معها.

 

 

شارك برأيك