استعدادا للجولة الثانية من محادثات جنيف.. كوهلر يلتقي انفصاليي “البوليساريو” في برلين – اليوم 24
هورست كوهلر
  • بنشمسي:هناك شبهة تصفية حسابات سياسية في قضية هاجر

    بنشمسي لـ”اليوم 24″: مرتاحون لأن هاجر ورفعت وبلقزيز أحرار ومتابعتهم ما كان لها أن تكون

  • الدار البيضاء

    سلطات عين السبع تمنع مائدة مستديرة حول الحريات الفردية

  • الهاكا

    المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري يوجه إنذارا إلى إذاعة طنجة الدولية بسبب إشهار غير معلن عنه

سياسية

استعدادا للجولة الثانية من محادثات جنيف.. كوهلر يلتقي انفصاليي “البوليساريو” في برلين

استعدادا للجولة الثانية من محادثات جنيف حول الصحراء المغربية، التي من المرتقب أن تتم، نهاية شهر مارس الجاري، اجتمع، اليوم الاثنين، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء “هورست كوهلر” مع انفصاليي “البوليساريو”.

لقاء “كوهلر”، اليوم، بوفد “البوليساريو” كان قد سبق إعلانه، في إطار سلسلة لقاءات أحادية، نظمها المبعوث الأممي مع الأطراف المشاركة في المائدة المستديرة.

ومن المقرر أن تعقد الجولة الجديدة من المائدة المستديرة، التي يحضرها المغرب، وجبهة البوليساريو، والجزائر، وموريتانيا، تحت رعاية الأمم المتحدة، قبل أن يناقش مجلس الأمن الدولي تطورات ملف الصحراء، في أبريل المقبل، وهو التاريخ، الذي يتزامن مع انتهاء فترة التمديد لبعثة المينورسو، المنتشرة في المنطقة، ويصدر قرارا جديدا ذي صلة بالقضية.

يذكر أنه، على الرغم من تأكيده التزامه بحضور الجولة الثانية من محادثات جنيف حول الصحراء المغربية، إلى جانب باقي الأطراف، وجه المغرب، اتهامات جديدة إلى المسؤولين الجزائريين، وانفصاليي “البوليساريو”، بالضلوع في تحويل المساعدات الإنسانية المخصصة لمخيمات تندوف.

 وقال مصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، في كلمته باسم المغرب، في الدورة 40 من مجلس حقوق الإنسان في جنيف، إن ساكنة الصحراء المغربية تتمتع بطفرة إنمائية، ومناخ الديمقراطية، إلا أن المحتجزين في مخيمات تندوف بالجزائر يعانون، يوميا، من الإذلال، والحرمان من الحقوق الأساسية، وانتهاك حرياتهم.

واعتبر المغرب أن محادثات جنيف، التي عرفت، للمرة الأولى، مشاركة الجزائر، خطوة مهمة في اتجاه إعادة إطلاق هذا المسلسل على أسس سليمة، وأن الإرادة السياسية، والانخراط الفعليين لكل الأطراف تبقى أساسية لإنجاح هذا المسلسل، مشددا في الوقت ذاته على أن “تشبث المغرب بالمسار الأممي، وانخراطه في الدينامية الجديدة يؤكد التزامه المسؤول، ودعمه للجهود المبذولة من طرف الأمين العام، ومبعوثه الشخصي بهدف الوصول إلى حل سياسي واقعي، وبراغماتي، ودائم، قوامه التوافق، في ظل الاحترام الكامل لسيادة المملكة، ووحدة ترابها”.

شارك برأيك