فضيحة .. فلبينيون سافروا للعمل موظفين في القنصلية المغربية في نيويورك فوجدوا أنفسهم عمالا منزليين في بيت زوجة دبلوماسي مغربي والقضاء الأمريكي يتدخل – اليوم 24
قنصلية المغرب في نيويورك
  • “طوطو” ينشر أدلة تبرأ منال بنشليخة من تهمة السرقة – فيديو

    بعد مسيرة الرباط .. العدل والإحسان تعلن انضمامها لإضراب الأساتذة وتتهم الحكومة بالتخبط في فك ملف المتعاقدين

  • امزازي واللغات

    أمزازي: التحكم في لغات التدريس الأجنبية يقع في صميم الديمقراطية وتحقيق تكافؤ الفرص وولوج سوق الشغل

  • مسيرة تضامنية للدفاع عن مجانية التعليم

    تنسيقية المتعاقدين: 60 ألف أستاذ خرجوا اليوم ضد التعاقد ومنفتحون على الحوار -فيديو

سياسية

فضيحة .. فلبينيون سافروا للعمل موظفين في القنصلية المغربية في نيويورك فوجدوا أنفسهم عمالا منزليين في بيت زوجة دبلوماسي مغربي والقضاء الأمريكي يتدخل

فضيحة جديدة فجرتها الصحافة الأمريكية، خلال الأسبوع الجاري، تميط اللثام عن قضية سفر فليبينيين من بلدهم إلى الولايات المتحدة الأمريكية، للعمل موظفين في القنصلية المغربية في نيويورك، قبل أن يجدوا أنفسهم في وضع أشبه بـ”العبيد”، عمالا منزليين في بيت أسرة دبلوماسي مغربي، ولمدة عشر سنوات.

ووجه القضاء الأمريكي، أمس الأربعاء، اتهامات لأخوين، على ارتباط بالقنصلية المغربية في نيويورك، باستغلال عمال منزليين فلبينيين، على مدى عشر سنوات، عبر انتهاك قوانين التأشيرة الأمريكية، وقوانين التشغيل المعمول بها.

ونقلت مواقع أمريكية، أن التحقيقات الأمريكية أثبتت أن الأخوين محط الاتهام، هم لويزا إستريلا الجعايدي، كانت متزوجة من دبلوماسي مغربي في الولايات المتحدة الأمريكية بين عامي 1980 و2016 وشقيقها، شغلوا عددا من العمال المنزليين بين سنتي 2006 و2016، خارج القوانين الأمريكية.

وتوضح الاتهامات، أن العمال منزليين اللذين تم استقدامهم للعمل في القنصلية المغربية في نيويورك، كتقنيين وسكرتيرات، وجدوا أنفسهم سائقين وعمال منزليين وفلاحيين في ضيعة المتهمين الأمريكيين.

ويتهم القضاء الأمريكي المتهمين الاثنين، بإجبار العمال على تقديم معلومات مغلوطة لدى مصالح التشغيل الأمريكية، فيما كانت أجرتهم الشهرية أقل بكثير من الأجر الذي يحدده القانون الأمريكي، كما كانوا يشتغلون سبعة أيام في الأسبوع، ولا يتمتعون بحقوقهم.

وأوقف الأمن الأمريكي أحد المتهمين في هذه القضية، الزوجة السابقة للدبلوماسي المغربي، فيما لا زال شقيقها المبحوث عنه فارا، حيث ترجح إقامته في الفلبين.

شارك برأيك