في الوقت الميت.. “بنشماش” يتحرك لتجنيب أربعة صحافيين وبرلماني الإدانة القضائية – اليوم 24
حكيم بنشماش رئيس مجلس المستشارين- ارشيف
  • أمكراز

    أمكراز: الحوار الاجتماعي أصبح نهجا يتشبث به الجميع باقتناع.. صرنا أكثر اطمئنانا

  • مصطفى فارس

    فارس: اليوم يجب أن يلمس المواطن آثار ونتائج استقلال القضاء والنيابة العامة

  • عبد النباوي

    بعد امتناعه عن الحضور للبرلمان.. عبد النباوي يدعو البرلمانيين إلى الكف عن مناقشة القضاء “خارج الدستور”

محاكمات

في الوقت الميت.. “بنشماش” يتحرك لتجنيب أربعة صحافيين وبرلماني الإدانة القضائية

في الوقت الذي قررت المحكمة الابتدائية بالرباط، زوال أمس الأربعاء، تمديد التأمل قبل النطق بالحكم في حق الصحافيين الأربعة المتابعين بتهمة نشر معلومات عن لجنة تقصي الحقائق حول التقاعد، إثر شكاية من حكيم بنشماس، رئيس مجلس المستشارين، علم “اليوم 24” من مصدر مطلع، أن بنشماش يتحرك لإيجاد مخرج للقضية، وذلك بعدما دخل الملف للتأمل.

المصدر المطلع، قال إن “بنشماش أبدى حسن نية من جديد، وأكد أنه من الصعب القبول بإدانة صحافيين في الملف وبرلماني ينتمي إلى مجموعة برلمانية محترمة”، يضيف المصدر، “لابد من مخرج قانوني لتجنيب الصحافيين والبرلماني الإدانة القضائية، حتى لا تتأثر صورة المغرب الحقوقية”.

مصدر آخر، قال إنه من المرجح أن يتقدم طرف في الملف، بطلب لإخراج الملف من التأمل، وذلك لإثارة مستجدات جديدة، لتعلن هيئة المحكمة الأربعاء المقبل إخراج الملف من المداولة وبالتالي فسح المجال لتنازل “بنشماش” عن المتابعة القضائية للصحافيين الأربعة وللمستشار البرلماني عبد الحق حيسان.

وكانت اللمحكمة حددت تاريخ 27 مارس الجاري للنطق بالحكم في حق الصحافيين الأربعة والبرلماني عبد للحق حيسان، بعدما مددت فترة التأمل.

والتمست النيابة العامة إدانة الصحافيين الأربعة، وتطبيق فصول المتابعة، التي تنص على السجن، والمتعلقة بالقانون المنظم لمهام لجان تقصي الحقائق، وذلك في حق أربعة صحافيين، ومستشار برلماني.

وتوبع الصحافيون الأربعة، وهو محمد أحداد من “المساء”، وعبدالحق بلشكر من “أخبار اليوم”، وعبدالإله سخير، وكوثر زكي من موقع “الجريدة 24″، منذ سنة، بشكاية من حكيم بنشماش، رئيس مجلس المستشارين، بتهمة “نشر” معلومات تتعلق بعمل لجنة تقصي الحقائق حول صندوق التقاعد.

بينما توبع عبدالحق حيسان، برلماني الـ”cdt”، بتهمة تسريب معطيات عن عمل اللجنة.

شارك برأيك