عمليات مسح طبوغرافي واسعة في أرض «مدينة محمد السادس تيك» – اليوم 24
الملك محمد السادس يترأس حفل تقديم مشروع إحداث “مدينة محمد السادس طنجة- تيك” الجديدة
  • أنس-الدكالي-474x340

    تعيين مدير من الـPPS 
لمستشفى طنجة يثير الجدل

  • اعتصام منتخبين في وزان

    اعتصام منتخبين في وزان ضد رئيس من «الأحرار»

  • الياس العماري - تصوير رزقو

    بعد الجدل.. إلياس العماري يرصد 100 مليون لدراسة فوائد “الكيف”

مجتمع

عمليات مسح طبوغرافي واسعة في أرض «مدينة محمد السادس تيك»

دون سابق إخبار أو إشعار، تفاجأ مواطنون من ساكنة قرية “أربعاء عين دالية” ودوار “لكوارت”، وهي المنطقة المرشحة لاحتضان مشروع «مدينة محمد السادس تيك»، بقدوم مهندسين وتقنيين ومساحين طبوغرافيين، شرعوا في عمليات مسح واسعة للمكان، بهدف تحديد مسارات طرقية، ومنشآت فنية، ومناطق خضراء، 
في إطار تهيئة مشروع غير معلن عن تفاصيله من 
أية جهة مسؤولة.

ويسود سكان القرية التابعة لعمالة طنجة أصيلة، ارتياب شديد من كيفية اقتحام قريتهم على حين غرة من طرف “غرباء” لم يعرفوا بهويتهم للسكان، ثم شرعوا في أخذ إحداثيات أملاكهم، وأخذ صورا لمنازلهم دون سلك المسطرة القانونية المتبعة في مثل هكذا حالات، وفي غياب تام لأية معلومة من الجهات الرسمية، بمن فيهم قائد المنطقة الذي نفى علمه بحيثيات المخطط المرتقب تنزيله في المنطقة. وأفادت مصادر حسنة الاطلاع لـ “أخبار اليوم”، أن وفدا من سكان المنطقة توجه لإدارة شركة تهيئة الميناء المتوسط من أجل التقصي بشأن طبيعة الدراسات التقنية الجارية، خاصة أمام تضارب الأقوال بشأن الجهة صاحبة المشروع، غير أن أحد المسؤولين بإدارة “تيسما” تهرب عن تقديم أجوبة واضحة.

وعلى إثر ذلك، تضيف مصادرنا، انتفض السكان على “ضيوف” قريتهم، ملحين عليهم الأجوبة عن أسئلتهم بخصوص ما يتم التحضير له، ليتم إخبارهم بأن مكتبا للهندسة الطبوغرافية تم تكليفه من لدن السلطات في ولاية جهة طنجة، للقيام بمسح طبوغرافي وتحديد الإحداثيات الجغرافية، قصد إعداد تصميم هندسي يتعلق بمشروع فتح مسالك طرقية مؤدية من الطريق السيار طنجة – عين دالية، وصولا إلى الوعاء العقاري الذي ينتظر أن يحتضن مشروع المدينة الصناعية الصينية.

وتابعت مصادر الجريدة، أن قائد الإدارة الترابية بعدما علم بعزم الساكنة تنظيم وقفة احتجاجية فوق أراضيهم يوم الأحد الماضي، أوفد إليهم النائب السلالي للمنطقة، يطمئنهم على أملاكهم ويبدد مخاوفهم، حيث أكد لهم أن منازلهم وأراضيهم ليست مستهدفة من عملية نزع الأراضي المخصصة للمشروع، الذي ينتظر أن تنطلق أشغاله في غضون بداية شهر أبريل القادم.

من جهة أخرى، يسود تكتم شديد حول سير أشغال تهيئة البنية التحتية للمدينة الصناعية “محمد السادس تيك”، تمهيدا لفتحها أمام المستثمرين الصينيين كما كان مخططا له من قبل، حسب التصور الأولي الذي كان تم تقديمه أمام الملك محمد السادس من طرف وزير التجارة الخارجية والصناعة والاقتصاد الرقمي، مولاي حفيظ العلمي، ورئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة، إلياس العماري.

شارك برأيك