رقم قياسي جديد.. معاملات «مرسى المغرب» ترتفع إلى 2.7 مليار – اليوم 24
نقود
  • الكتاب المقدس لدى المسيحيين

    الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تدين منع أناجيل المسيحيين.. المغاربــــة في «عنق الزجاجة»

  • بسبب أزمة الناقلة الإيرانية.. تنسيـــق مغــربي وإقليمي عال

  • نقود

    قواعد اللعبة الاقتصادية مع الأوروبيين تفرض تعديلات ضريبية في المغرب

اقتصاد

رقم قياسي جديد.. معاملات «مرسى المغرب» ترتفع إلى 2.7 مليار

حطمت شركة مرسى المغرب رقما قياسيا جديدا خلال سنة 2018، وذلك في ما يتعلق بحركة الحاويات، وبالتالي أسدل العام الماضي ستاره بعد تحقيق الشركة نموا في رقم معاملاتها، ليصل إلى 2.7 مليار درهم. وقامت الشركة بتشغيل 927 ألف وحدة مكافئة لعشرين قدما (Équivalent vingt pieds)، سواء بشكل مباشر أو عن طريق فروعها، وهو ما يعني تسجيل نمو في هذا الاتجاه بنسبة قدرها 11.4 في المائة، مقابل نمو سوقي محدد في نسبة 4.8 في المائة. وبالتالي فإن “مرسى ماروك” تمكنت من السيطرة على حصة سوقية مقدرة في 66 في المائة، وهي النسبة التي ارتفعت مقارنة مع ما سجل في السنة قبل الماضية، والتي سجلت فيها الشركة حصة قدرها 62 في المائة.

ويشير تركيز الحركة المسجلة في الحاويات إلى أن جميع المحطات تجاوزت فعليا العتبة، والتي تتمثل في مليون حاوية من وحدة مكافئة لعشرين قدما (EVP) 
برسم العام الماضي. وأشارت شركة مرسى المغرب إلى أنها سيطرت على 70 في المائة من الحصة السوقية الإجمالية.

وما يفسر النتائج القوية المسجلة هو فتح خطوط منتظمة وجديدة بين شمال أوروبا وآسيا عبر ميناء الدار البيضاء، وذلك من طرف مالكي السفن الصينيين، كـ”يانگ مینگ”، و”كوسكو شيبين” و”إيفيرگرين”. ويستعمل ملاك السفن الثلاثة المذكورة الموانئ المغربية، ويتوفر الصينيون 
على تطلعات وطموحات قوية فيما يخص حصصهم السوقية.

وأدى الأداء على حركة الحاويات إلى تسجيل زيادة في حركة المرور الإجمالية التي سجلتها مرسى المغرب، والتي بلغت 36.5 مليون طن، ليسجل في هذا الاتجاه نمو قدره 1.1 في المائة، مقارنة مع ما سُجل برسم السنة قبل الماضية.

وحُقق في العام الماضي زيادة طفيفة في حجم حركة البضائع الصلبة، وبعض البضائع من أصناف أخرى بنسبة 1.3 في المائة، ليصل مجموعها إلى 17.7 مليون طن، كما سجل نمو جيد ومشجع 
في حركة الفحم، وهنا نتحدث عن زيادة قوية 
بـ1.2 مليون طن.

بالرغم من كل التطورات السابق ذكرها، والتي تتباين بين الطفيف والقوي، انخفض مستوى الأداء الكلي، كما هو مسجل في السوق الداخلي، وذلك بسبب الانخفاض في نقل السوائل بنسبة 6.2 في المائة، لتتأثر حركة النقل هذه التي سجلت 9.4 مليون طن في شهور السنة الماضية، وهو رقم متراجع مقارنة مع ملايين الأطنان المُجمعة برسم 2017، والتي بلغت 9.9 مليون طن. ويعود التراجع المسجل في 2018 إلى الانخفاض الذي عرفه النقل الخاص بالوقود، وهو ما مسه بشكل مباشر الوضع الصعب الذي تعيشه محطة التصنيع والتكرير في المحمدية (مصفاة سامير).6

شارك برأيك