التازي: الوضع الجديد يتناقض مع أهمية العلاقات الجيدة بين المغرب وإسبانيا -حوار – اليوم 24
مسرح سيرفانتيس بطنجة
  • 1-1244964

    أبلغت عن تحرش مدير المدرسة بها.. فحرقوها حتى الموت

  • “قراءة 35 كتابا”.. عقوبة غيرت حياة جناة أطفال

  • فايسبوك

    فيسبوك تعترف بنسخ البريد الإلكتروني لـ 1.5 مليون مستخدم دون موافقتهم

حوار

التازي: الوضع الجديد يتناقض مع أهمية العلاقات الجيدة بين المغرب وإسبانيا -حوار

 

عزيز التازي -دكتور ورئيس شعبة الدراسات الإسبانية بفاس وشاعر

كيف تُقيم حضور اللغة الإسبانية في الحقل اللغوي المغربي اليوم، مقارنة مع الفرنسية والإنجليزية، باعتبارك أستاذا ورئيسا لشعبة الدراسات الإسبانية وشاعرا نشر بالإسبانية؟

إن تراجع اللغة الإسبانية إلى مرتبة ثالثة كلغة أجنبية بالمغرب كان له أثر جد سلبي على استمرارية التطور، الذي كان قد عرفه من قبل تعلمها بمعاهد اللغة والإقبال المتزايد عليها بالجامعة المغربية. نظن أن هذا الوضع الجديد يشكل تناقضا صارخا مع أهمية العلاقات الجيدة بين المغرب وإسبانيا على كل الأصعدة والمكانة المتميزة التي حظيت بها كل من العربية والإسبانية في التبادل الحضاري والثقافي عبر مختلف مراحل التاريخ المشترك بين الجارتين، المغرب وإسبانيا.

كيف تتم حماية اللغة الإسبانية من قبل الحكومة المغربية؟ وكيف تدافع عنها الدولة الإسبانية؟

لقد بادرت الحكومة الإسبانية في الشهور الأخيرة، وعلى إثر دق ناقوس الخطر من طرف بعض الباحثين والمهتمين المغاربة، إلى محاولة إنقاذ وإيقاف هذا النزيف الذي تعيشه اللغة الإسبانية عبر مجموعة من المشاورات المكثفة التي أفضت إلى تنظيم مائدة مستديرة جمعت بداية شهر فبراير الماضي بعض الجامعيين والباحثين المغاربة في اللغة والآداب الإسباني بمسؤولين إسبان، وعلى رأسهم المدير العام لمعهد سيرفانتيس، والتي توجت بالاستقبال الذي خصنا به العاهل الإسباني، فيليبي السادس، خلال زيارته الأخيرة إلى المغرب، إذ تمخضت عنها بعض التوصيات التي نتمنى صادقين أن تجد الآذان الصاغية، خصوصا من طرف المسؤولين على الشأن التعليمي بالمغرب لإرجاع اللغة الإسبانية إلى المكانة المتميزة التي كانت تحظى بها دائما..

لنعد إلى الجدال الحاصل اليوم، حول لغة التدريس بين أنصار العربية والفرنسية. ما رأيك في هذا النقاش الدائر حاليا؟

أظن أن التنوع الثقافي واللغوي هو دائما شيء يغني ويوسع هوياتنا. فكل من الفرنسية والإسبانية يجب أن تكون لهما مكانتهما في المغرب، مع الحفاظ طبعا، على اللغة العربية لغتنا الوطنية.

شارك برأيك