مرة أخرى.. وزارة أمزازي تقدم عرضا “قديما” للنقابات والحوار يتجه نحو الباب المسدود – اليوم 24
أمزازي والنقابات
  • محكمة سلا 2

    المتهم السويسري في جريمة “شمهروش”: أتعاطى الحشيش وزوجتي لم تكن محجبة هل هذه مواصفات متطرف!

  • الرابوني

    بعد المدفعية الثقيلة.. “البوليساريو” تبدأ حملة اختطافات لوقف احتجاجات المخيمات 

  • المصطفى الرميد

    رسميا .. محامي الضحية الدنماركية في جريمة “شمهروش” يطالب بإدخال الرميد طرفا في المحاكمة

نقابات

مرة أخرى.. وزارة أمزازي تقدم عرضا “قديما” للنقابات والحوار يتجه نحو الباب المسدود

في جولة جديدة من الحوار القطاعي بين وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، اليوم الاثنين، يتجه الحوار بين وزارة سعيد أمزازي والنقابات التعليمية للباب المسدود، بسبب تشبث الوزارة بعرضها السابق، وتشبث النقابات برفضه.

وفي تصريح لـ”اليوم 24″، قال عبد الإله دحمان، الكاتب العام للجامعة الوطنية لموظفي التعليم، التابعة للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، إن اجتماع اليوم، بين الوزارة والنقابات، قدم فيه مدير الموارد البشرية لوزارة أمزازي نفس العرض الذي تم تقديمه من قبل في 25 من شهر فبراير الماضي، وأجمعت النقابات على رفضه، مؤكدا على أن “اللا جديد” في عرض اليوم، سيجعل النقابات تتعاطى معه بنفس تعاطيها مع المقترح السابق.

واعتبر دحمان، أن وزارة التعليم اليوم لم تأتي بجديد في ملفات الفئات التعليمية المتضررة، والتي تضعها النقابات في نضالها ولم تجود عرضها بخصوصهم، متسائلا “لماذا إعادة جلسات الحوار القطاعي دون تطوير للعروض”، مستنكرا العرض الحالي بالقول “غير معقول عدم تقديم مقترح ينهي معاناة الترقية بالشهادة والسلم التاسع”.

وأكد دحمان على أن الوزارة بحاجة لتحسين عروضها المرتبطة بكل الفئات وتقديم حلول حقيقية بدل وضع الرهان على تنازل النقابات على مطالبها عن طريق إعادة تقديم نفس العروض الاجتماعية السابقة، مشددا على أن النقابات لا يمكن أن تستمر في الحوار بما أن نتائجه لا تلامس مطالب الشغيلة.

وشدد المسؤول النقابي على أن وزارة التعليم اليوم مطالبة بإيجاد مخرج حقيقي لاستقرار الأوضاع في قطاع التعليم، لأن الوضع الحالي حسب قوله لا يخدم استقرار القطاع ويؤثر على الزمن المدرسي. 

يذكر أن قطاع التعليم، منذ يوم “20 فبراير”، الذي تزامن مع تخليد الذكرى الثامنة لانطلاق الحراك في المغرب، عاش على صفيح ساخن، بتوالي الاحتجاجات، والإضرابات، التي شلت القطاع.

 

شارك برأيك