ضجة في موريتانيا بعد ترشح “راقي شرعي” للإنتخابات الرئاسية .. وُصِفَ بـ”ممثل الجن” -فيديو- – اليوم 24
  • أحوال الطقس

    طقس الثلاثاء.. بارد في المرتفعات مع قطرات مطرية

  • نقطة نظام

    نقطة نظام.. حنث وحيد

  • فاطمة الحساني

    الحساني تضع ترشيحها لخلافة العماري في جهة الشمال.. كودار: انتصار لـ”البام””

دولية

ضجة في موريتانيا بعد ترشح “راقي شرعي” للإنتخابات الرئاسية .. وُصِفَ بـ”ممثل الجن” -فيديو-

أثار إعلان أحد الشباب الموريتانيين ترشحه لانتخابات الرئاسة المقبلة جدلا في البلاد بسبب مهنته كـ”راقي شرعي”، والتي يمارسها في العاصمة نواكشط وكذا لوعوده بتطبيق الشريعة.

الراقي المسمى “يحضيه ولد داهي” أعلن نفسه كسابع مرشح للإنتخابات الرئاسية وذلك في حفل أقامه مؤخرا  في دار الشباب القديمة بالعاصمة نواكشوط، حضرته فرق فنية شبابية قدمت عروضا راقصة، وسط زغاريد ورقص.

ويُدير يحظيه مقرا للرقية الشرعية في نواكشوط، وهو ما أدى لزيادة الجدل حول الشاب، الذي ركز في خطاب ترشحه الجمعة الماضية، بـ”ضرورة الرجوع إلى الصواب وتطبيق شرع الله في موريتانيا، عن طريق تطبيق الحدود، والتركيز على الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وإعطاء العلماء مكانة لتحصين الأمة من الإرهاب والتطرف”، بحسب موقع “صحراء ميديا” الموريتاني.

ومنذ أعلن يحظيه قراره الجمعة الماضية، تداول العديد من وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة له وهو يقوم بالرقية الشرعية، ووصفه منتقدوه بـ”المشعوذ” و”ممثل الجن” مؤكدين أنه عرف بالإثارة خلال ظهوره عبر وسائل الإعلام المحلية في السنوات الماضية.

​بالمقابل أكد مواطنون آخرون على أن يحظيه يتعرض لحملة متعمدة لتشويه صورته قبل الإستحقاقات الرئاسية.

​وأعلن يحظيه نيته تطبيق الشريعة الإسلامية في حال فوزه في الانتخابات الرئاسية، وقال  “أدعو كل مؤمن ومؤمنة يسوؤه تعطيل الشرع في موريتانيا ويفرحه تطبيقها أن يحضر لتكثير المطالبين بشرع الله في موريتانيا”.

وقال يحظيه إن موريتانيا بلد غني عن الهبات والمساعدات الخارجية لثرواته الطبيعية وبيئته الزراعية الخصبة، وثروته الحيوانية، ووعد الشباب “بتوفير فرص عمل للشباب، والقضاء على البطالة، وجعله ركيزة في تنمية البلد، لأهمية الشباب ودوره في تقدم الدول، كما وعد ببناء المدارس والجامعات والمعاهد وتحسين ظروف المعلمين، وقدم تشخيصا لقطاع الصحة، ووعد بإعادته إلى الحياة، بعد أن كان طريقا معبدا نحو الموت”.

​ووعد المرشح الشاب بإنشاء شرطة أخلاقية، “الهدف منها وهو الذي عرف بخروجه في الساحات للمطالبة بإعادة تطبيق الحدود، ومنع الاختلاط، كما كان يقود جماعة شبابية لتغيير المنكر في الساحات العامة، عن طريق مكبرات الصوت و لو لزم الأمر إحضار الشرطة” بحسب “صحراء ميديا”.

وأكد بحظيه في خطابه “القضاء على الملحدين وتحصين المجتمع ضد الإلحاد والتطرف، وعود صفقت لها القاعة غير المكتظة كثيرا”.

شارك برأيك