نصف برلمانيي البام غابوا عن لقاء بنشماش – اليوم 24
حكيم بنشماش
  • المحامين

    عودة الجدل حول «منع» الحجز على ممتلكات الدولة لتنفيذ أحكام القضاء

  • عبد الحق بلشكر

    عبد الحق بلشكر يكتب.. عودة تهريب الأموال

  • نقود مغربية

    القانون المالي لسنة 2020.. تفاصيل أهم الإجراءات الضريبية والجمركية

سياسية

نصف برلمانيي البام غابوا عن لقاء بنشماش

برلماني لحزب الأصالة والمعاصرة، عن الاجتماع الذي ترأسه حكيم بنشماش، الأمين العام للحزب، أول أمس، بمقر الحزب بالرباط، من أجل اختيار ممثليه في هياكل مجلس النواب. فمن أصل 102 برلماني يتشكل منهم “البام”، الذي يعتبر القوة الثانية في المجلس، بعد البيجيدي، لم يحضر سوى 53، فيما غاب 49 برلمانيا، ما يعكس حالة الفتور داخل الحزب الذي يعيش حالة ارتباك منذ مغادرة أمينه السابق إلياس العمري. وكان مطروحا في جدول أعمال الاجتماع، التصويت على انتخاب ممثلي الحزب في هياكل المجلس، وهم رئيس الفريق وعضوان في مكتب مجلس النواب، ومحاسب ورئيسا لجنتين برلمانيتين.

وهذه أول مرة يقرر فيها الحزب اللجوء إلى التصويت، بعدما دأب على أسلوب التعيين، لكن بعد النقاش داخل الاجتماع، تبين أن معظم البرلمانيين الحاضرين لا يميلون إلى إعمال الديمقراطية بالتصويت على ممثليهم في هياكل المجلس، واختاروا تفويض الأمين العام حكيم بنشماش للقيام بهذه المهمة. وجاء ذلك بعدما تقدم عدد من المرشحين للمناصب المذكورة، لكن تبين أن هناك أغلبية ضد اللجوء إلى التصويت، سواء لأنها اعتبرت بأن التصويت سيكون محسوما، بالنظر إلى الحملة والتعبئة التي تمت مسبقا لصالح بعض الأشخاص، أو مخافة حدوث انقسام داخل الفريق بسبب عملية التصويت. ولهذا تم حسم أمر اختيار المرشحين بالتفويض للأمين العام، بتصويت 36 برلمانيا لصالح التفويض للأمين العام، مقابل 17 صوتوا لصالح اعتماد التصويت على المرشحين للمناصب، وهو ما يعني أن الحضور لم يتجاوز 53.

وسيكون بنشماش أمام تحد جديد لمراعاة التوازنات والتناقضات داخل الحزب، خلال اختياره للمسؤولين في الهياكل. ومن المرجح ألا تمر اختياراته دون ردود فعل، خاصة أنه يواجه معارضة قوية داخل حزبه بسبب تفضيله للمقربين منهم. ويأتي ذلك في وقت يستعد الحزب لعقد دورة للمجلس الوطني في 4 ماي المقبل، من أجل التهييء لعقد مؤتمر وطني لانتخاب أمين عام جديد خلفا لبنشماش.

وجاء اتخاذ قرار عقد الدورة، إثر الخلافات داخل الحزب التي اندلعت نهاية سنة 2018، بين توجهين، الأول يمثله بنشماش، والثاني تمثله رئيسة المجلس الوطني فاطمة الزهراء المنصوري، وأسفر ذلك عن التوصل إلى تسوية بتعيين أحمد اخشيشن، نائبا لبنشماش، ليتولى فتح الحوار مع الأطراف المختلفة لإيجاد حلول، وقيل حينها إن بنشماش أصبح رئيسا شكليا، لكن سرعان ما تبين أن دور اخشيشن في تدبير الحزب بقي محدودا، وأن إجراء تعيينه نائبا للرئيس جاء فقط، لامتصاص غضب مناهضي بنشماش.

شارك برأيك