بعدما دشنه الملك عام 2013.. 6 سنوات عجاف تُلاحق “ميناء آسفي الجديد” – اليوم 24
الملك محمد السادس اثناء تدشينه ميناء اسفي
  • حرق القطط

    بعد قتل 40 قطًا حرقًا في آسفي.. منظمة دولية تُوفد محاميها لمتابعة “مُقترفي الجرم”

  • jean-francois-Bayart-alyouam24

    الباحث السياسي “جان بايار”: المغرب يفقد عدوه القديم تدريجيًا وسياسة “ملء البطون” مازالت متحكمة بإفريقيا و”الجهاديون” متواطئون

  • عودة الاحتجاجات لاسفي

    المتعاقدون يتظاهرونَ مجددًا.. ويُطالبون بالإفراج عن التقرير الطبي لـ”حجيلي” – فيديو

اقتصاد

بعدما دشنه الملك عام 2013.. 6 سنوات عجاف تُلاحق “ميناء آسفي الجديد”

يكون ميناء آسفي المعدني الجديد، وصل إلى ستة سنوات بتمام والكمال، تزامنًا مع غدًا الجمعة 19 أبريل 2019 حيث يُصادف ذكرى تدشين هذا الميناء من طرف الملك محمد السادس، الذي أعطى انطلاقة الأشغال به يوم 19 أبريل من عام 2013.

وبفعل التأخر في تسليم الميناء الجديد تكبدت مجموعة “سافييك” متعددة الجنسيات والمكلفة بتدبير مشروع المحطة الحرارية وأيضا المكتب الوطني للكهرباء والماء، الذي يشرف على توفير “الفحم الحجري” للمحطة الحرارية  خسائر بملايين الدراهم.

وكشفت مصادر “اليوم24” أن الميزانية التي رصدت للميناء إلى حدود اليوم وصلت زهاء 5 مليار درهم، بعدما رصدت له وزارة التجهيز وشركاءها حوالي 4 مليار درهم لسليمه بشكل نهائي، وتحملت وزارة التجهيز قرابة 1 مليار درهم بفعل خسائر التأخير، مباشرة بعد انهيار رصيف الفحم الحجري، وظهور تصدعات وشقوق ضخمة بالميناء.

Port Nouveau de Safi Plan

وخلال زيارة الملك محمد السادس لتدشين الميناء المعدني الجديد عام 2013، قدم الوزير المنتدب المكلف بالنقل محمد نجيب بوليف، عرض حول الأشغال المتعلقة بالمرحلة الأولى لهذا الورش، مؤكدًا على أن المشروع سيصبح جاهزًا في أفق سنة 2017.

وأنجز هذا الميناء على مساحة إجمالية تقدر ب3864 هكتار، بعدما قامت وزارة التجهيز والنقل بإجراءات نزع الملكية لتوفير المساحة المخصصة له على أساس منح مستحقات تسوية هذه الأراضي من خلال الاحتلال المؤقت من أجل تسريع وتيرة إنجاز هذا المشروع عبر الكراء السنوي بغلاف مالي يقدر بخمسة آلاف درهم للهكتار سنويا، على أن تتم تسويتها لاحقا بصفة نهائية بغرض المنفعة العامة.

وزارة التجهيز تُحدث مديرية من أجل تتبع “ميناء آسفي”

وفي 19 من شتنبر عام 2013 صادق المجلس الحكومي، على مشروع رقم 743-13-2، تقدم به وزير التجهيز والنقل، يتعلق بإحداث مديرية مؤقتة بوزارة التجهيز والنقل للإشراف على إنجاز الميناء الجديد بآسفي. وينص هذا المشروع على إحداث مديرية مركزية على مستوى وزارة التجهيز والنقل بغرض مواكبة إنشاء ميناء جديد بآسفي يمكن من استيراد الحاجيات الضرورية من الفحم، وتناط بهذه المديرية مهام تتبع إنجاز بناء هذا الميناء والسهر على جودة مختلف أشغالها وإعداد التقارير حول تقدم هذه الأشغال ووضعيتها الحسابية وتدبير الصفقات المبرمة مع المقاولات ومكاتب الدراسات والمختبرات.

وكانت “اليوم24” كشفت في تقرير مفصل، أبرز الأسباب التي أدت إلى تأخر تسليم المشروع بشكل نهائي، قبل الإعلان عن صفقة إنجاز المشروع، حيث عينت وزارة التجهيز والنقل في ولاية عزيز الرباح، مكتب دراسات لإنجاز تصاميم، ودفتر تحملات للمشروع، بما في ذلك ملف الاستشارة، الخاص بالمقاولات المتنافسة، التي ستتسابق على “المشروع”، فيما بعد للظفر به، وبناءً عليه أعلنت وزارة التجهيز والنقل طلب العروض، وفتح الأظرفة. وقبل الانهيارات الضخمة، التي حدثت في ورش ميناء آسفي الجديد، كانت وزارة التجهيز والنقل قد وضعت معايير وفقا لدفتر التحملات، تتبعها الشركة التركية، المكلفة بإنجاز “الدعامات”، و”الصناديق الإسمنتية”، التي تُسمى تقنيا بـ” Caissons”إضافة إلى تحديد وضع الحاجز الأساسي للميناء بدعامات “أربعة أرجل” مبطنة بالإسمنت، كما حددت دفاتر التحملات بعناية فائقة، إنجاز رصيف الفحم، الذي سينهار لاحقًا، ويُكبد مجموعة “سافييك”، و”المكتب الوطني للماء، والكهرباء” خسائر بالملايير.

شارك برأيك